هجمات أميركية على أهداف إيرانية، تتزامن مع اعتراض الأردن صواريخ باليستية. فيما يتوعد ترمب بضربات أقوى ويطالب بعودة المفتشين. بالتوازي، تبحث دول أوروبية مهمة في لبنان. بينما تعزز مصر والصين شراكتهما.
تتصاعد الضغوط على إيران وسط تمسك طهران بمواقفها وتهديد واشنطن بتوسيع الاستهداف، بينما يتحول أمن الطاقة والملاحة إلى أوراق ضغط رئيسية، مع مخاوف من اتساع المواجهة وانعكاساتها على استقرار المنطقة.
ضربات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة تعيد التصعيد إلى الواجهة، ومصر والصين تتجهان نحو آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي، فيما تتزايد المخاوف الصحية المرتبطة باستخدام مكملات الميلاتونين.
واشنطن تعلن قصف أهداف للحرس الثوري في إيران، بعد محاولات استهداف سفن وعسكريين أميركيين، وترمب يلوح برد إذا ردت طهران. بالتزامن، يبحث محمد بن سلمان وسلطان عمان تطورات الإقليم وسبل صون أمنها واستقرارها.
بحثت السعودية وسلطنة عمان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة تطورات المنطقة والجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار والتنسيق بين البلدين.
يترقب عشاق الكرة السعودية مواجهة الهلال والأهلي في الدوري، فيما تتواصل التحركات في سوق الانتقالات مع انضمام جابرييل جيسوس إلى برشلونة وانتقال محمد أمين عمورة إلى نيس.
ترمب لا يستبعد ضربة جديدة ضد إيران وسط التصعيد في المنطقة. والسعودية وتركيا وباكستان تتفق على تعزيز التعاون الدفاعي. فيما يدعو الرئيس اللبناني لإنهاء العداء مع إسرائيل دبلوماسيا.
تدرس أميركا ضربات ضد إيران لمنع تطوير قدراتها عقب تصعيد ترمب، بينما تفعّل السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك وسط تحركات إسرائيلية للتوسع بالمنطقة.