تستضيف سويسرا مفاوضات مباشرة بين أميركا وإيران لبحث ملفات النووي وهدنة لبنان وأمن الملاحة، وسط جهود وساطة إقليمية وترقب لمستقبل التفاهمات والخلافات العالقة بين الجانبين.
تواجه مفاوضات أميركا وإيران في سويسرا تحديات أمنية معقدة ترتبط بملف مضيق هرمز والمجموعات المسلحة، وسط مساع من دول الخليج وباكستان لتهيئة بيئة تفاوضية تضمن استقرار المنطقة.
تواجه التفاهمات السياسية بين أميركا وإيران في سويسرا معضلة معقدة ترتبط بملف التعويضات المالية ومستقبل مضيق هرمز، وسط انعدام الثقة المتبادلة واستمرار الخلافات حول حرب لبنان بالمنطقة.
تشهد سويسرا انطلاق جولة المفاوضات المباشرة بين أميركا وإيران كاختبار أول لمذكرة التفاهم المشتركة، حيث تركز المحادثات على الملف النووي وتثبيت هدنة لبنان برعاية من دولتي قطر وباكستان لإنهاء الخلافات.
يعقد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان اجتماعا رباعيا لبحث دعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة. كما يناقش الاجتماع آليات الحفاظ على التهدئة ومنع تعثر المفاوضات.
تستخدم إيران إغلاق مضيق هرمز ورقة ضغط لابتزاز أميركا بهدف رفع العقوبات والإفراج عن أرصدتها المجمدة، بالتزامن مع توظيف ملف حرب لبنان لحماية نفوذها الإقليمي بمفاوضات سويسرا السياسية.
أشار خالد العزي، أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن استعراض إيران البحري رسالة للداخل، ولن يفرض شروطاً على أميركا. وبيّن أن عقوبات ترمب الأخيرة شلت حلفاء طهران، فيما تواصل إسرائيل عملياتها بالجنوب.
أوضحت الكاتبة والمحللة السياسية، سميرة خان، أن تعثر بند لبنان بمذكرة التفاهم يهدد بانهيارها، مؤكدة سعي طهران لتأمين أموالها المجمدة ورفضها القاطع للتفاوض حول برنامجها الباليستي الحساس.