كشف خطاب حالة الاتحاد الأخير عن فجوة عميقة بين لغة الأرقام الرسمية والواقع المعيشي للأميركيين الذين يواجهون ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة. وبينما استعرض ترمب نجاحات إدارته في ملف الهجرة واحتواء نفوذ إيران، قوبل الخطاب ببرود من الجانب الديمقراطي الذي فضل نصف أعضائه الغياب، مما يعزز حالة التشرذم السياسي داخل الكونجرس قبل الانتخابات المرتقبة.



















