تعرضت مدينة الأبيض لهجمات بمسيّرات نُسبت إلى قوات الدعم السريع، فيما تصدت لها دفاعات تابعة للجيش. وأوضح خالد عويس، مدير مكتب الشرق في بورتسودان، أن الضربات تأتي ضمن تصعيد متكرر في إقليمي كردفان ودارفور، حيث استهدفت مواقع مدنية وشخصيات بارزة، من بينها الزعيم القبلي موسى هلال الذي نجا من الهجوم. وفي المقابل، تراجعت وتيرة المعارك في النيل الأزرق، رغم استمرار التوتر واحتمال تجدد القتال.






















