افتتح معبر رفح عمليا للمغادرين والعائدين بأعداد وأسماء محددة مسبقا، بواقع 50 شخصا يوميا لكل اتجاه بعد موافقة إسرائيلية وفحص أمني مشدد. وأوضح محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أن الخروج يقتصر على المرضى ومرافقيهم، بينما يخضع العائدون للتفتيش وقد يواجهون الاعتقال. ورغم رمزيته السياسية، يظل الفتح محدودا ولا يلبي أعداد العالقين الكبيرة في الخارج.

















