مع بدء تنفيذ الاتفاق "السوري-الكردي" حول الحسكة والقامشلي، شهدت المدن تحركات ميدانية واسعة لقوى الأمن الداخلي، ضمن خطة متعددة المراحل لضمان الانتشار الأمني والدمج التدريجي. وتوضح شاميرام درويش، صحفية من دمشق، أن تنفيذ الاتفاق يشمل أربع مراحل خلال شهر، تبدأ بدخول قوى الأمن لمراكز الحسكة والقامشلي، مرورا بدمج القوات العسكرية ضمن ألوية محددة، وتسليم مؤسسات مدنية، مع تثبيت الموظفين المحليين تحت إشراف دمشق لضمان الاستقرار.
























