يفتح التشغيل المحدود لمعبر رفح فصلًا جديدًا في معركة السيادة على غزة، حيث يجري العبور تحت رقابة إسرائيلية إلكترونية تجعل من الإجراء الإنساني أداة سياسية بامتياز. في هذا السياق يرى خبير السياسات الأميركية، د. وليد فارس، أن الترتيب يعكس أولوية أمنية إسرائيلية مؤقتة بانتظار تسوية أوسع، بينما يعتبر مدير مركز القدس للدراسات، عماد أبو عواد، أن القبول الفلسطيني ليس خيارًا حرًا بل استجابة اضطرارية لاحتواء الانهيار، محذرًا من أن غياب مظلة دولية بديلة يرسخ واقع السيطرة ويؤجل قيام سيادة حقيقية.













