يقول صبحي فرنجية، الكاتب في مجلة "المجلة"، إن محادثات باريس بين إسرائيل وسوريا قد تكون خطوة تكتيكية لمواجهة التوترات الإقليمية، لكنها ليست مفاوضات جادة، نظرا لاختلاف الشروط بين الطرفين. وأضاف أن الضغوط الأمريكية تلعب دورا كبيرا في هذه المفاوضات. وقال نظير مجلي، الكاتب بالشؤون الإسرائيلية في صحيفة "الشرق الأوسط"، إن إسرائيل لا تعرف بالضبط ما تريده من سوريا، مشيرا إلى أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعكس انعدام الوضوح حول الأهداف. وأضاف أن الضغوط الأمريكية قد تكون العامل الحاسم في الدفع نحو اتفاق.




















