
دمج القوى المتنوعة في سوريا.. حدود التنفيذ والنتائج المحتملة
يقول ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأدنى، إن اتفاقية العاشر من مارس وضعت إطارًا للتعاون بين الحكومة السورية المركزية وقسد، لكن استمرار فجوة الثقة يستدعي خطوات عملية واضحة لضمان اندماج عسكري وإداري متوازن بعيدًا عن أي إقصاء.












