الدكتور ريمي بيت / أستاذ أمن الطاقة في جامعة ميامي.. عمرو الشوبكي / مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.. ماهر نقولا الفرزلي / مدير عام المعهد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي.
الدكتور ريمي بيت / أستاذ أمن الطاقة في جامعة ميامي.. عمرو الشوبكي / مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية..
الدكتور ريمي بيت / أستاذ أمن الطاقة في جامعة ميامي.. عمرو الشوبكي / مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية
تتصاعد وتيرة المواجهات في لبنان والعراق، مع غارات إسرائيلية مكثفة واشتباكات ميدانية في الجنوب، مقابل هجمات بالطائرات المسيّرة تستهدف مواقع في العراق، ما يعكس اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
قال د. فيصل أبو صليب أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، إن التصعيد الإيراني ضد دول الخليج يهدف إلى رفع كلفة الحرب وتوسيع نطاقها، عبر استهداف منشآت حيوية وعرقلة الملاحة في مضيق هرمز.
يرى د. جمال زحالقة أن إسرائيل تعتمد استراتيجية تقوم على تصعيد القوة العسكرية بدل التعويل على الاتفاقيات، مع توسيع استهدافها داخل إيران لتحقيق مكاسب ميدانية قبل أي مسار تفاوضي محتمل.
يرى محمد صادق الحلفي أن توقف تصدير النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العراقي، الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، ما ينعكس سلبًا على الإيرادات والنشاط الاقتصادي.
يرى ملحم ريا أن الحديث عن مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال غير واضح، في ظل تبادل الشروط والتصريحات، مع استمرار استهداف منشآت إيرانية ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق قريب.
يرى كريج جونسون أن خسارة تريليون دولار من القيمة السوقية تعكس تراجع الثقة في الأسواق، مع ضغوط ارتفاع النفط والفائدة، ما يزيد القلق بين المستثمرين ويضع الأسواق أمام حالة ترقب حذر.
تشير كورنيليا ماير إلى أن التصدير النفطي في المنطقة يشهد تطورًا ملحوظًا، خاصة عبر خط شرق–غرب نحو ينبع، مع قدرة إنتاجية كبيرة، لكن لا تزال هناك تحديات تمنع الوصول إلى الطاقة القصوى في التصدير.
يرى مايكل مولروي أن المشهد لا يزال متجهًا نحو مزيد من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الضربات وتباين المواقف، مع استبعاد الوصول إلى تسوية قريبة وارتفاع احتمالات المواجهة العسكرية.
يرى مبارك آل عاتي أن التصعيد في المنطقة يتجه نحو مرحلة خطيرة، مع استهداف منشآت إيرانية وتزايد احتمالات المواجهة، وسط محاولات أمريكية لتحقيق نصر حاسم دون الانزلاق إلى حرب واسعة.
يرى ميجيل فيس مؤسس Trading People Revolution أن أسواق النفط لم تسعّر بعد كل المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، مؤكدًا أن استمرار التوترات وارتفاع الأسعار يعكسان علاوة مخاطر كبيرة تؤثر على الأسواق العالمية.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
يرى الأكاديمي رامي القليوبي أن روسيا مستفيدة مؤقتاً من اضطراب إمدادات النفط وتخفيف أميركا للقيود، لكنه حذر من ركود عالمي ينهي طفرة الأسعار، مشيراً لفشل ترمب في مراعاة مصالح شركائه الأوروبيين.
تشير التطورات السياسية إلى تعقيد أكبر مع دخول روسيا على خط دعم إيران، مقابل مساعٍ أميركية لتأمين مضيق هرمز وتجنب الانزلاق إلى تدخل بري مكلف، وسط صعوبات في تشكيل تحالف دولي فعال.
قال رائد جبر إن موسكو تنفي أي مقايضات مع واشنطن، مع تركيزها على أوكرانيا وعدم ربط الملفات، رغم تقارير عن تواصلات غير مباشرة، مشيرًا إلى أن روسيا تسعى للحفاظ على قنوات الحوار مع الولايات المتحدة
قال د. عبد الرحمن المشهداني أستاذ الاقتصاد الدولي إن روسيا المستفيد الأكبر من تخفيف القيود الأميركية على النفط، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف لتهدئة الأسعار رغم محدودية تأثيرها على توازن السوق
تصاعد استهداف منشآت الطاقة يرفع كلفة الحرب عالميا ويضغط على الاقتصاد الدولي، فيما تتحفظ أوروبا بسبب الأعباء الاقتصادية، بينما تستفيد أميركا من موقعها كمصدر للطاقة، وتواجه الصين مخاطر إمدادات
د. دومينيكانتونيو دي جورجيو يؤكد أن أسواق الطاقة تواجه صدمة غير مسبوقة مع تصاعد استهداف البنية التحتية، مشيراً إلى أن آسيا هي الخاسر الأكبر بينما تستفيد روسيا من ارتفاع الأسعار العالمية.