دينيس روس | المبعوث الأميركي السابق للشرق الأوسط: حماس كانت تخشى اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل.. السعوديون يريدون حلاً للقضية الفلسطينية.. على الدولة الفلسطينية ألا تشكل تهديداً لأمن إسرائيل
روس: لبنان بات دولة فاشلة بسبب حزب الله
روس: إعادة إعمار غزة يجب ألا تؤدي لإعادة تسليح حماس
تشير التطورات الأخيرة في أسواق المعادن النفيسة إلى أن الأسعار باتت تعكس مستوى القلق الجيوسياسي وعدم اليقين الاقتصادي، مع توجه متزايد نحو الذهب والفضة كأدوات تحوط وحفظ للقيمة في بيئة مالية مضطربة.
تتزايد التحذيرات المرتبطة بترشيح نوري المالكي، وسط حديث عن مخاوف من اتساع نفوذ طهران داخل القرار العراقي، وما قد يرافق ذلك من توتر في العلاقات مع واشنطن وضغوط تمس ملفات الاقتصاد والأمن.
قال مارك فايفل إن الحشد العسكري الأميركي رسالة ضغط لإعادة إيران إلى التفاوض، وليس قرارًا بالحرب، بينما رأى هادي طرفي أن طهران تدرك خطورة الموقف في ظل اهتزاز داخلي وتفوق عسكري أميركي واضح.
تشير التفسيرات النفسية إلى أن البقاء في بيئات ضاغطة لفترات طويلة يدفع الجهاز العصبي إلى حالة تأهب مستمرة، فيظهر التوتر على شكل أرق، وشد عضلي، وتعب دائم، مع صعوبة في الاسترخاء حتى في الأوقات الهادئة.
في لبنان، يمثل الذهب ركيزة أمان نقدي، لكن استمرار تجميد الأصول يفاقم الركود ويعطل التعافي. تحريك جزء مدروس من الموارد قد يدعم عودة العمل المصرفي ويعزز الثقة دون الإضرار بالاستقرار المالي.
تعكس المناورات الإيرانية في هرمز توترا متصاعدا ورسائل ردع واضحة في وجه أميركا، مع تأكيد الجاهزية العسكرية مقابل تمسك مشروط بالتفاوض، ما يجعل احتمالات المواجهة المباشرة قائمة في أي لحظة.
إيلي يوسف الكاتب المتخصص بالشؤون الأميركية يرى أن عناصر الضغط على إيران باتت مكتملة، فيما اعتبر ميشال أبو نجم أن أوروبا انتقلت من الوساطة إلى الضغط السياسي والقانوني.
قال علي السراي إن الرفض الأميركي العلني لترشيح نوري المالكي وضع الإطار التنسيقي أمام خيارات محدودة، مرجحًا اتجاه القوى الشيعية نحو مرشح تسوية يراعي التحفظات الدولية والإقليمية.
التوترات بين أميركا وإيران تشير إلى تصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط، مع مراقبة التحركات الأميركية وحركة الطائرات والحشود العسكرية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
تفرض أوروبا عقوبات مشددة على إيران استجابة للانتهاكات التي ارتكبها الحرس الثوري، في خطوة تعكس توافقا مع السياسة الأميركية وتسعى لضبط التوازن السياسي والأمني والاستقرار الإقليمي في المنطقة.
تفاقم القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة الأزمة القائمة، مع استمرار القصف والاحتياجات الغذائية والطبية والوقود، ما يزيد الضغوط على السكان والقطاع الصحي بشكل كبير.
تشير تقارير إسرائيلية إلى أن الجيش في حالة تأهب قصوى لاحتمال توجيه أميركا ضربة عسكرية لإيران، مع التنسيق الاستخباراتي والعسكري المستمر مع واشنطن، لمواجهة أي رد إيراني على الضربة الأميركية.
قال بشارة شربل إن الجدل حول اللجنة يعكس انقسامًا لبنانيًا وضغوطًا خارجية متصاعدة. فيما أوضح د. فابريس بالانش أن واشنطن وتل أبيب تضيقان هامش الصبر، مع غياب قدرة فعلية على نزع سلاح حزب الله.
قال مجلي إن نتنياهو يبطئ تنفيذ المرحلة الثانية لأسباب داخلية، مستخدمًا اليمين المتطرف غطاءً سياسيًا. فيما قال يوسف إن الخلاف الحالي تكتيكي، وإن الإدارة الأميركية قادرة على فرض مسارها إذا قررت ذلك.
يهيمن الغموض على قرار واشنطن بشأن ضرب إيران، وإسرائيل تستعد لأسوأ الاحتمالات عبر تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة. والتقديرات تشير إلى أن أي ردود إيرانية ستكون محدودة على إسرائيل.
تشهد غزة فتحا محدودا لمعبر رفح تحت رقابة مشددة، وسط تحديات سياسية مستمرة وتنسيق دولي متواصل لضمان إدارة المرحلة الثانية بشكل آمن يحفظ حركة السكان ويوازن بين الاحتياجات الإنسانية والسيطرة الإقليمية.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق في بيروت، أن إسرائيل كثفت غاراتها على شمال الليطاني، وسط أكثر من 2036 خرقًا للسيادة اللبنانية خلال 3 أشهر، والشكوى مقدمة لمجلس الأمن.
تصعيد الغارات الإسرائيلية على لبنان يركز على البنى التحتية وحصر السلاح، ضمن استراتيجية ردع محتملة لمنع أي تورط إقليمي، مع استمرار الضغوط السياسية والعسكرية على السلطة اللبنانية.
عودة مجموعات بحرية أميركية إلى مواقعها في الخليج رفعت التوتر مع تحذيرات من رسائل ردع لطهران. مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، مارك كيميت، أوضح أن الهدف حماية القواعد والحلفاء.
تأتي زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية إلى إسرائيل وسط أجواء إقليمية مشحونة، ومع تضارب التصريحات حول علاقتها بإيران، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة بين الردع العسكري، ومحاولات الاحتواء الدبلوماسي.