ريما بنت بندر | السفيرة السعودية في واشنطن: المملكة لم تضع التطبيع مع إسرائيل في سياستها بل ركزت على أمن الفلسطينيين وقضيتهم، وهذا يعني النظر في سبل حل قضية الشعب الفلسطيني
موسم الرياض يقدم نسخة من بطولة "السنوكر" بقواعد جديدة
خطوات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية تثير مخاوف من تداعيات سياسية وقانونية محتملة. الباحث في المركز الفلسطيني، د. خليل أبو كرش، يرى أن الإجراءات الإدارية قد تمهّد لتحويل الأراضي المشاع إلى ملكية دولة.
قرار نقل إدارة أراضي الضفة إلى مؤسسات حكومية إسرائيلية يعزز فرض السيادة الفعلية ويوسع الاستيطان الرعوي، بما يقلص الحيز الجغرافي الفلسطيني ويضعف فرص أي تسوية سياسية مستقبلية.
قرار إسرائيلي بشأن فرز الأراضي في المنطقة «ج» يثير جدلاً واسعاً في الضفة الغربية بسبب تداعياته القانونية والسياسية. مدير مكتب الشرق، دراغمة، أوضح أن القرار يسمح بمصادرة أراضٍ غير مسجلة بدقة.
. سعيد شاوردي رأى أن تحديد ترمب مهلة شهر لاتفاق مع إيران قد يعقد المفاوضات ويكرر إخفاق السابق، محذرًا من إدراج الملف الصاروخي. فيما قال مارك جينسبيرج إن واشنطن تركز على وقف التخصيب كليًا
قال الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إن وقف إطلاق النار في غزة لا يُعد مكتملًا في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدًا أن الموت في القطاع لم يتوقف رغم الهدنة.
قال قاسم الخطيب مراسل الشرق من القدس إن زيارة نتنياهو لواشنطن ركزت على شروط إسرائيل بشأن الاتفاق مع إيران، مع رفض رفع العقوبات، وبحث سيناريوهات عسكرية محتملة في حال فشل المفاوضات.
يرى عبد الجبار العكيدي ود. إريك لوب أن الضغوط الداخلية الأميركية والانتخابات النصفية تؤثر على حسابات دونالد ترمب تجاه إيران، مع استخدام الحشد العسكري كورقة تفاوض تراعي الأمن الإسرائيلي.
د. محمد صالح صدقيان وأندريا ستريكر يكشفان أن قرار ترامب بشأن إيران يتأثر بالضغوط الداخلية والانتخابات النصفية، مع مراعاة الأمن الإسرائيلي، فيما يعقد دمج الملفات النووية والصاروخية في المفاوضات الوضع.
قال د. أحمد رفيق عوض مدير المركز المتوسط للدراسات، إن طرح قوة استقرار في غزة سابق لأوانه في ظل غياب ضمانات سياسية واضحة، محذراً من أن القفز بين المراحل قد يعمّق التعقيدات بدل معالجتها.
حتى الآن، لم تتوفر معلومات جديدة حول لقاء نتنياهو وترمب. ورغم استمرار المفاوضات، تشير التقديرات إلى احتمال توجيه ضربة أميركية إلى إيران قريبا بسبب مطالب تعتبر مستحيلة التنفيذ من قبل طهران.
قال عماد أبو عواد إن تحدي القرارات الإسرائيلية غير ممكن دون وحدة فلسطينية وقيادة موحدة، مشيرًا إلى أن الانقسام أضعف الشارع، وأن الضغط العربي قد يخفف الإجراءات إذا استهدف واشنطن مباشرة.
قال نظير مجلي، إن القرارات الأخيرة تمثل ضمًا تدريجيًا يستهدف السيطرة على أغلب الضفة، ومنع قيام دولة فلسطينية، فيما قال د حسن المومني إن ما يميزها هو الجرأة والمنهجية، وفرض أمر واقع يصعب التراجع عنه.
قال د. صبحي عسيلة رئيس وحدة الدراسات الفلسطينية-الإسرائيلية بمركز الأهرام، إن إسرائيل تحاول تعقيد فتح معبر رفح رغم اضطرارها للقبول به، مؤكدًا أن تشغيله في الاتجاهين يمثل اختبارا حقيقيا لجدية الاتفاق.
يُعاد تشغيل معبر رفح ضمن صيغة تخضع لرقابة إسرائيلية مشددة، ما يضع غزة أمام نموذج عبور يحمل طابعا أمنيا أكثر منه سياديًا. ويصف خبير السياسات الأميركية، د. وليد فارس، الترتيب بأنه مؤقت بانتظار حل أشمل.
قال الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، إن العلاقات بين السعودية والإمارات قائمة على الأخوة والترابط، داعيا إلى عدم الالتفات إلى ما يدور في مواقع التواصل الجتماعي
ترتيبات فلسطينية جارية لإدارة قطاع غزة عبر لجنة كفاءات مدنية بدعم الفصائل. مهامها تشمل الإغاثة وإعادة تشغيل البنية التحتية والإعمار، بينما يبقى التنفيذ مرتبطًا بتسهيلات إسرائيلية.
ترى هبة نصر مديرة أن تشكيل لجنة إدارة غزة جاء كجزء من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب، بينما يعتبر محمد دراغمة أن اللجنة تمثل خيار الأمر الواقع المفروض دوليًا مع قبول فلسطيني حذر.
قال د. خليل أبو كرش، إن لجنة إدارة غزة تستند إلى كفاءات مهنية قادرة على معالجة الواقع الإنساني، وتعمل بمرجعية السلطة الفلسطينية، محذرًا من ضغوط خارجية قد تؤثر على طبيعة عملها.
قال محمد عبد الواحد خبير الأمن القومي، إن المرحلة الثانية المعلنة تواجه عقبات كبيرة، أبرزها استمرار العمليات الإسرائيلية وغياب ضمانات الانسحاب، معتبرًا أن الإعلان سياسي أكثر منه قابلًا للتنفيذ.