عادل الزعنون | مراسل "الشرق" – غزة: تتواصل المعارك الضارية بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في محاور مختلفة من قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية على القطاع.
قال كريم يسري إن دونالد ترمب يتوقع استمرار الحرب لفترة أطول، فيما قالت مها حطيط مراسلة الشرق في بيروت إن الهدوء الحذر يسيطر على الضاحية الجنوبية بينما تدور المواجهات الأساسية في جنوب لبنان.
يتواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان مع تكرار الإنذارات بإخلاء أحياء في الضاحية الجنوبية، وسط حالة ترقب أمني وتزايد موجات النزوح، ما يضع ضغوطا إنسانية كبيرة على مراكز الإيواء.
ذكرت رولا أمين، المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين، أن ميزانيات الإغاثة تشهد انخفاضاً حاداً مقابل إنفاق هائل على الحروب، مما يقلص القدرة على دعم ملايين النازحين في لبنان وإيران وسوريا حالياً.
ذكرت مها حطيط، مراسلة الشرق في بيروت، أن الميدان يشهد اشتباكات عنيفة في بلدة الخيام، بينما ترفض الدولة اللبنانية البدء بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل قبل الاتفاق على آلية وقف النار وتشكيل وفد يمثل الطوائف
الغارات الإسرائيلية تجددت في مناطق استراتيجية، خصوصا في بلدة الخيام، التي تمثل نقطة محورية على الحدود الجنوبية للبنان. حيث تواصل إسرائيل استهداف البنية التحتية في المنطقة استعدادا لتقدم بري محتمل.
يتصاعد التوتر في لبنان مع استمرار الضربات العسكرية واتساع المواجهة، في وقت تبقى فيه قنوات سياسية مفتوحة لمحاولات التفاوض، وسط مخاوف من استمرار التصعيد وتأثيره في الاستقرار الداخلي.
تتصاعد أسعار النفط مع اضطرابات الطاقة ومخاطر تعطل الملاحة في هرمز. ويرجح مدحت يوسف بلوغ الخام 150 دولارا للبرميل إذا استمر الإغلاق والمواجهات، بينما تخفف المخزونات والمسارات البديلة جزءا من الصدمة.
تدخل الحرب مرحلة أكثر استنزافا مع تراجع فرص التسوية، وسط رهانات على الضغط العسكري واستخدام أوراق هرمز والجبهات الموازية. ويرى غانم العابد أن الشروط الإيرانية غير واقعية في ظل اختلال ميزان القوة.
الحرب تربك الطيران المدني والشحن الجوي مع ارتفاع الوقود والتأمين وتبدل المسارات ويوضح كابتن العجارمة أن الرحلات الأطول وإلغاء الحجوزات المسبقة يوسعات الخسائر، رغم متنفس جزئي من رحلات الإجلاء الحكومية.
تشهد مدينة الخيام في جنوب لبنان اشتباكات متواصلة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية مع محاولات توغل وقصف جوي ومدفعي على المدينة ومحيطها، بينما تتزايد الضغوط الإنسانية على السكان الذين يواجهون صعوبات.
أكدت هبة القدسي أن التعهدات المالية في مجلس السلام تمثل بداية مهمة لكنها لا تحسم آليات الانسحاب ونزع السلاح، فيما شدد د. أشرف العجرمي على أن نجاح أي خطة مرهون بوقف الحرب وضمان استقرار أمني.
جريجوري أفتانديليان وغسان الخطيب يناقشان القيود الإسرائيلية على دخول لجنة إدارة غزة، وسط خلافات حول نزع سلاح حماس، وقوات الاستقرار الدولي، وتباينات بين ترمب ونتنياهو بشأن المرحلة الثانية وخطة السلام.
قال د. أحمد رفيق عوض مدير المركز المتوسط للدراسات، إن طرح قوة استقرار في غزة سابق لأوانه في ظل غياب ضمانات سياسية واضحة، محذراً من أن القفز بين المراحل قد يعمّق التعقيدات بدل معالجتها.
قال د. صبحي عسيلة رئيس وحدة الدراسات الفلسطينية-الإسرائيلية بمركز الأهرام، إن إسرائيل تحاول تعقيد فتح معبر رفح رغم اضطرارها للقبول به، مؤكدًا أن تشغيله في الاتجاهين يمثل اختبارا حقيقيا لجدية الاتفاق.
قال أحمد بان، إن الحديث عن عفو مقابل نزع سلاح حركة حماس يطرح سيناريوهات متعددة، بين عفو يسمح بالخروج من غزة أو عفو سياسي مشروط، وسط صراع داخلي بين رؤى براغماتية وأخرى تصر على الصمود المسلح.
أوضح محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أن لجنة إدارة غزة تبدأ عملها رسميًا لتوسيع المساعدات والخدمات والبنية التحتية وإعادة تشكيل مؤسسات العدالة والأمن، لكنها تواجه تحديات إسرائيل وحماس.
قال علي الجرباوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت إن المرحلة الأولى تمثل المسار الوحيد المتاح لوقف الحرب رغم صعوبتها، فيما رأى مارك جينسبيرج أن غياب نزع سلاح حماس يهدد أي تقدم مستقبلي.
قال د. غسان الخطيب مدير مركز القدس للإعلام، إن المرحلة الثانية من الاتفاق أكثر تعقيدًا من سابقتها، إذ تتداخل فيها أجندات متباينة، مع احتمال سعي إسرائيل لعرقلة عمل اللجنة الإدارية رغم مرونة حماس.
ترى هبة نصر مديرة أن تشكيل لجنة إدارة غزة جاء كجزء من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب، بينما يعتبر محمد دراغمة أن اللجنة تمثل خيار الأمر الواقع المفروض دوليًا مع قبول فلسطيني حذر.
تجتمع لجنة إدارة غزة اليوم في القاهرة، حيث يشارك مسؤولون مصريون لمناقشة عملية تسليم مؤسسات غزة للإدارة الجديدة، رغم تحديات موافقة إسرائيل على دخول أعضاء اللجنة إلى القطاع.