عادل الزعنون | مراسل "الشرق" – غزة: تتواصل المعارك الضارية بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في محاور مختلفة من قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية على القطاع.
قال الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، إن العلاقات بين السعودية والإمارات قائمة على الأخوة والترابط، داعيا إلى عدم الالتفات إلى ما يدور في مواقع التواصل الجتماعي
تفاقم القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة الأزمة القائمة، مع استمرار القصف والاحتياجات الغذائية والطبية والوقود، ما يزيد الضغوط على السكان والقطاع الصحي بشكل كبير.
تشير تقارير إسرائيلية إلى أن الجيش في حالة تأهب قصوى لاحتمال توجيه أميركا ضربة عسكرية لإيران، مع التنسيق الاستخباراتي والعسكري المستمر مع واشنطن، لمواجهة أي رد إيراني على الضربة الأميركية.
قال بشارة شربل إن الجدل حول اللجنة يعكس انقسامًا لبنانيًا وضغوطًا خارجية متصاعدة. فيما أوضح د. فابريس بالانش أن واشنطن وتل أبيب تضيقان هامش الصبر، مع غياب قدرة فعلية على نزع سلاح حزب الله.
قال مجلي إن نتنياهو يبطئ تنفيذ المرحلة الثانية لأسباب داخلية، مستخدمًا اليمين المتطرف غطاءً سياسيًا. فيما قال يوسف إن الخلاف الحالي تكتيكي، وإن الإدارة الأميركية قادرة على فرض مسارها إذا قررت ذلك.
يهيمن الغموض على قرار واشنطن بشأن ضرب إيران، وإسرائيل تستعد لأسوأ الاحتمالات عبر تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة. والتقديرات تشير إلى أن أي ردود إيرانية ستكون محدودة على إسرائيل.
تشهد غزة فتحا محدودا لمعبر رفح تحت رقابة مشددة، وسط تحديات سياسية مستمرة وتنسيق دولي متواصل لضمان إدارة المرحلة الثانية بشكل آمن يحفظ حركة السكان ويوازن بين الاحتياجات الإنسانية والسيطرة الإقليمية.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق في بيروت، أن إسرائيل كثفت غاراتها على شمال الليطاني، وسط أكثر من 2036 خرقًا للسيادة اللبنانية خلال 3 أشهر، والشكوى مقدمة لمجلس الأمن.
تصعيد الغارات الإسرائيلية على لبنان يركز على البنى التحتية وحصر السلاح، ضمن استراتيجية ردع محتملة لمنع أي تورط إقليمي، مع استمرار الضغوط السياسية والعسكرية على السلطة اللبنانية.
عودة مجموعات بحرية أميركية إلى مواقعها في الخليج رفعت التوتر مع تحذيرات من رسائل ردع لطهران. مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، مارك كيميت، أوضح أن الهدف حماية القواعد والحلفاء.
قال أحمد بان، إن الحديث عن عفو مقابل نزع سلاح حركة حماس يطرح سيناريوهات متعددة، بين عفو يسمح بالخروج من غزة أو عفو سياسي مشروط، وسط صراع داخلي بين رؤى براغماتية وأخرى تصر على الصمود المسلح.
أوضح محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أن لجنة إدارة غزة تبدأ عملها رسميًا لتوسيع المساعدات والخدمات والبنية التحتية وإعادة تشكيل مؤسسات العدالة والأمن، لكنها تواجه تحديات إسرائيل وحماس.
قال علي الجرباوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت إن المرحلة الأولى تمثل المسار الوحيد المتاح لوقف الحرب رغم صعوبتها، فيما رأى مارك جينسبيرج أن غياب نزع سلاح حماس يهدد أي تقدم مستقبلي.
قال د. غسان الخطيب مدير مركز القدس للإعلام، إن المرحلة الثانية من الاتفاق أكثر تعقيدًا من سابقتها، إذ تتداخل فيها أجندات متباينة، مع احتمال سعي إسرائيل لعرقلة عمل اللجنة الإدارية رغم مرونة حماس.
ترى هبة نصر مديرة أن تشكيل لجنة إدارة غزة جاء كجزء من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب، بينما يعتبر محمد دراغمة أن اللجنة تمثل خيار الأمر الواقع المفروض دوليًا مع قبول فلسطيني حذر.
تجتمع لجنة إدارة غزة اليوم في القاهرة، حيث يشارك مسؤولون مصريون لمناقشة عملية تسليم مؤسسات غزة للإدارة الجديدة، رغم تحديات موافقة إسرائيل على دخول أعضاء اللجنة إلى القطاع.
قال محمد عبد الواحد خبير الأمن القومي، إن المرحلة الثانية المعلنة تواجه عقبات كبيرة، أبرزها استمرار العمليات الإسرائيلية وغياب ضمانات الانسحاب، معتبرًا أن الإعلان سياسي أكثر منه قابلًا للتنفيذ.
دراغمة: تأخر الانتقال إلى المرحلة الثانية بسبب خلافات حول إدارة غزة، إذ أصرت إسرائيل وواشنطن على استبعاد السلطة الفلسطينية وحماس، وفرض لجنة تكنوقراط مستقلة خضعت لفحص أمني وسياسي مشدد.
يلتقي وفد حماس برئاسة خليل الحية المسؤولين المصريين لمناقشة فتح معبر رفح والانسحابات الإسرائيلية، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مستقلة، مع استمرار الخلاف بين فتح وحماس حول الأسماء والصلاحيات.
قال إيفان إيلاند إن إسرائيل تستفيد من غموض ترتيبات مجلس السلام، فيما أوضح د. محمد هلسة الباحث في الشأن الإسرائيلي أن التطورات في إيران قد تؤجل تنفيذ أي اتفاقات خاصة بغزة وتبقي التصعيد قائمًا.