جيمس موران / مسؤول سابق في المفوضية الأوروبية.. قسطنطين بلوخين / خبير في مركز الدراسات الأمنية بأكاديمية العلوم الروسية.. الدكتورة أبراجيتا باندي / أستاذة دراسات استراتيجية بجامعة أميتي في نيودلهي
جيمس موران / مسؤول سابق في المفوضية الأوروبية.. قسطنطين بلوخين / خبير في مركز الدراسات الأمنية بأكاديمية العلوم الروسية
تصعيد محسوب بين واشنطن وطهران يرافق مفاوضات معقدة، وسط ضغوط أميركية ورسائل متبادلة بشأن الهدنة والبرنامج النووي والدور الإقليمي الإيراني.
قال عماد الدين حسين إن وقف إطلاق النار يخدم إيران مرحليا، بينما رأى ريتشارد ويتز أن الضربات ضغط تفاوضي، وأكد د. وليد فارس أن تحركات ترمب تمزج بين الضغط العسكري والدبلوماسية لفرض اتفاق.
الاستراتيجية الأميركية الجديدة توسع مفهوم الإرهاب ليشمل تهديدات عابرة للحدود، وسط توجه يمنح واشنطن أدوات أشد في الملاحقة والعقوبات والتعامل الأمني والعسكري.
قال د. إريك لوب إن الضربات الأميركية تمثل ضغطا تفاوضيا لدفع طهران للقبول بالمقترح، بينما رأى د. محمد قواص أن المفاوضات مستمرة رغم الضبابية، وأن الهدف هو وقف الحرب وضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا.
قال د. عماد مراد الخبير في الشؤون السياسية، إن لبنان يذهب إلى المفاوضات مع إسرائيل من موقع ضعيف، فيما يبقى ملف نزع سلاح حزب الله الشرط الأكثر تعقيدا أمام أي اتفاق لوقف التصعيد وتثبيت التهدئة.
قال محمد علي ظفر الباحث السياسي، إن فرص التوصل إلى تفاهم أولي بين واشنطن وطهران تبدو قائمة، لكن الخلاف حول اليورانيوم المخصب والبرنامج النووي سيجعل المفاوضات طويلة ومعقدة خلال المرحلة المقبلة.
تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية يعيد خلط أوراق التفاوض بين لبنان وإسرائيل، وسط تمسك بيروت بترتيبات أمنية دون تطبيع، وضغوط متزايدة مرتبطة بالسلاح والاستقرار الداخلي.
تتزايد الضغوط على ميزانيات دول المنطقة نتيجة ارتفاع الإنفاق وتوقف إمدادات الطاقة، في وقت تعاني فيه البلدان النامية من نقص السلع الأساسية والأسمدة، مما يرفع معدلات التضخم ويقلل فرص النمو الاقتصادي.
تواجه إيران ضغوطاً للمفاضلة بين مكاسب اقتصادية كبرى يمنحها اتفاق ترمب، وبين تيار داخلي يرفض التنازلات، والمقترح الحالي يركز على تجميد التخصيب لسنوات طويلة وفتح هرمز مقابل تدرج واشنطن في رفع القيود.
الاستراتيجية الأميركية الجديدة توسع مفهوم الإرهاب ليشمل الهجرة والجريمة العابرة للحدود، وسط توجه نحو تشديد الأدوات الأمنية وإعادة ترتيب الأولويات العسكرية عالميا.
قال د. أرتورو لوبيز ليفي إن تصعيد العقوبات الأميركية على كوبا يرتبط بحسابات سياسية داخلية لدى إدارة ترمب أكثر من ارتباطه بتهديد حقيقي تمثله هافانا على واشنطن.
فتح قرار ترمب سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا توترًا جديدًا بين واشنطن وأوروبا داخل الناتو. أوضح الكاتب المتخصص في الشؤون الأوروبية، فؤاد عبد الرازق، أن الخطوة تبدو رمزية، لكنها تمس عمليًا توازن الردع.
وسّع قرار واشنطن تقليص قواتها في ألمانيا التوتر الأطلسي، وسط خلافات بين ترمب وبرلين حول إيران وأمن أوروبا. وتذهب د. بيرجيت ويتزل إلى أن الخطوة سلبية تجاه روسيا، لكنها لا تعني خروجًا من الناتو.
يتصاعد التوتر في مالي مع تقدم الجماعات المسلحة نحو محيط العاصمة وفرض ضغوط متزايدة على المجلس العسكري وسط تراجع ميداني واختبار صعب للدور الروسي ومخاوف من امتداد الأزمة إقليميا.
تتصاعد التعقيدات في مفاوضات إيران وأميركا، حيث أكد د. وليد فارس أن أميركا ترفض المقترح، بينما أشارت د. إيلينا سوبونينا إلى دور روسي، ولفت د. محمد محسن أبو النور إلى استراتيجية إيرانية متعددة المسارات.
قال رولاند بيجاموف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية إن روسيا تدعم إنهاء الصراع سريعاً، فيما أوضحت كاميليا انتخابي فرد رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي" أن المقترح الإيراني يهدف لبناء الثقة تدريجياً.
تشهد المفاوضات بين واشنطن وطهران تحركات جديدة مع دخول موسكو على الخط. وقال يفجيني سيدروف الكاتب والمحلل السياسي إن روسيا قد تلعب دور الوسيط، فيما رأى مصطفى فحص أن إيران تناور بفصل الملفات لكسب الوقت.
قال فياتشيسلاف ميشينكو الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في Argus، إن الأسواق لا تتجه لإعادة فتح هرمز، بل لمزيد من التشدد، مع استمرار الحصار وتصاعد التوتر، ما قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مرتفعة.
تسعى موسكو إلى تثبيت دورها كوسيط في الأزمة بين إيران والغرب عبر مبادرات تشمل الملف النووي وأمن الملاحة، مع الحفاظ على توازن دقيق في خطابها رغم التحفظات الأميركية.
يبحث البيت الأبيض مقترحا إيرانيا لفصل الملف النووي عن التوترات الملاحية، وسط ترقب لموقف ترمب تجاه تخصيب اليورانيوم، في حين تبرز موسكو كلاعب دبلوماسي يسعى لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.