جيمس موران / مسؤول سابق في المفوضية الأوروبية.. قسطنطين بلوخين / خبير في مركز الدراسات الأمنية بأكاديمية العلوم الروسية.. الدكتورة أبراجيتا باندي / أستاذة دراسات استراتيجية بجامعة أميتي في نيودلهي
جيمس موران / مسؤول سابق في المفوضية الأوروبية.. قسطنطين بلوخين / خبير في مركز الدراسات الأمنية بأكاديمية العلوم الروسية
يواجه العراق ضغطا اقتصاديا مع تصاعد الخطر على قطاعه النفطي. ويوضح د. عبد الرحمن المشهداني أن الأثر قد يصبح كبيرا إذا طال أمد الحرب، لأن معظم الصادرات تمر عبر البصرة، بينما يبقى خط كركوك-جيهان محدودا.
تثير الحرب بين واشنطن وطهران تساؤلات حول تعريف النصر السياسي والعسكري، في ظل استمرار التوتر في الخليج وتعقيدات تأمين الملاحة في مضيق هرمز وتباين مواقف الحلفاء الدوليين.
يتأثر الذهب بعوامل تتجاوز التوترات الجيوسياسية، فتلعب قوة الدولار وتوقعات التضخم وأسواق الطاقة دورا رئيسيا في حركة المعادن الثمينة، ما يدفع المستثمرين إلى موازنة قراراتهم بين السيولة والملاذات الآمنة.
تتزايد التساؤلات حول مسار التصعيد في الخليج مع استمرار الضربات وتباين المواقف الدولية بشأن تأمين الممرات البحرية، وسط مخاوف من اتساع الصراع وتأثيره في أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
تواجه أوروبا مخاطر اقتصادية متزايدة مع تصاعد التوتر في الخليج، حيث يثير احتمال تعطل إمدادات الطاقة أو اضطراب الملاحة البحرية مخاوف من ارتفاع الأسعار وتأثير ذلك في الاقتصاد والقطاعات الإنتاجية.
يرى د. إيهاب الدسوقي، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات، أن تثبيت الفائدة في أميركا قد يحمي النمو، لكنه حذر من اتجاه الدول العربية للرفع، مما يهدد الاستثمارات في ظل قفزات أسعار النفط وتكاليف التأمين.
يرى د. باتريك بيوري، المحلل السابق في الناتو، أن البعثات البحرية الأوروبية تفتقر للموارد والتغطية الجوية الكافية لحماية الملاحة، واصفاً الرهان على استنزاف قدرات إيران العسكرية بالمعركة الصعبة والمكلفة
ذكرت رولا أمين، المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين، أن ميزانيات الإغاثة تشهد انخفاضاً حاداً مقابل إنفاق هائل على الحروب، مما يقلص القدرة على دعم ملايين النازحين في لبنان وإيران وسوريا حالياً.
ترى د. كارول نخلة، الرئيسة التنفيذية لشركة Crystol Energy، أن مخاطر نقص الإمدادات تفوق المخاطر السياسية حالياً، خاصة مع تراجع إنتاج دول كبرى بالمنطقة ومناشدات "ترمب" لتأمين ممرات الملاحة الدولية.
بلغت ملكية المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية 910 ملايين دولار خلال الأسبوع الماضي. والمستثمرون الأجانب يرون السوق السعودية ملاذا آمنا في منطقة الشرق الأوسط رغم التوترات الإقليمية.
يرى أستاذ الاقتصاد د.حسن عبيد أن تصعيد ترمب بالميدان يهدف لتعزيز أوراقه التفاوضية، مؤكداً أن الصين أبلغت أميركا صراحة بأن أزمة الملاحة تُحل بالدبلوماسية لا بالعمل العسكري الذي ترفضه فرنسا ودول الناتو.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.
تكرس روسيا دورًا داعمًا لصمود إيران من دون انخراط عسكري مباشر، مع إبقاء باب الوساطة مفتوحًا. ويشرح رائد جبر أن موسكو تتحرك عبر تنسيق أمني وعسكري محدود وطرح ضمانات نووية وصاروخية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيراته على الاقتصاد العالمي تتأرجح بين فرص روسيا ومخاطر الركود والتضخم، مع زيادة تكاليف الشحن والضغوط على الدولار الأميركي.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
المقترح الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا عاد إلى الواجهة مع رفض أميركا له. خطوة تعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، وتفتح نقاشا حول أهداف الصراع وحدود الدور الروسي.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد
شددت روسيا على موقفها الثابت تجاه الشرق الأوسط، داعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والتوجه إلى طاولة المفاوضات، فيما تواصل عمليات إجلاء مواطنيها من إيران وحماية موظفي محطة بوشهر النووية.
تتبنى الصين موقفا متوازنا في الحرب، تحاول من خلاله الحفاظ على شراكتها مع إيران دون الإضرار بمصالحها الاقتصادية في المنطقة. في المقابل تستفيد روسيا من انشغال واشنطن بالشرق الأوسط.