إسرائيل تضررت على مستوى النقل البحري والبري، وما يعلن لا يكشف الحقيقة الكاملة للخسائر، ومصر تلعب دوراً كبيرا في انهاء حرب غزة ومنع التهجير.
واريك: استمرار هجمات الحوثيين سيقابلها رد عسكري أميركي رادع
راغب: مصر مؤهلة للعب دور سياسي مع الحوثيين
يرى د. وليد فارس أن واشنطن تملك استعدادًا عسكريًا لمواجهة إيران، مع حشد بحري وجوي متقدم، لكن القرار السياسي لم يُحسم بعد، وسط ترجيحات بضربة محدودة لا ترقى لمواجهة شاملة
الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد يُقابل بتباين كردي بين اعتباره الحد الأدنى الممكن أو تنازلًا اضطراريًا، لكنه قد يشكّل بداية لخفض التصعيد وفتح مسار سياسي إداري يخدم السكان ويوقف المواجهات العسكرية.
قال محمد الجاسر، الرئيس التنفيذي لشركة "تسامي" إن قطاع خدمات الأعمال في السعودية يشهد نموا متسارعا ونضجا متزايدا، مشددا على أهمية التركيز على هذا القطاع لإحداث نقلة تواكب ما حدث في الاقتصاد السعودي.
بعد سنوات من التوتر في شمال شرق سوريا، توصلت الحكومة وقسد إلى اتفاق شامل يضمن تسوية النزاعات، ويعزز المصالحة، ويتيح استعادة الدولة السيطرة على المؤسسات والمعابر مع حماية الحقوق المدنية.
يشمل الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد دمج القوات العسكرية، ودخول الأمن الداخلي إلى الحسكة والقامشلي، والحفاظ على مؤسسات الإدارة الذاتية مع تثبيت موظفيها، وهو ما حظي بدعم محلي ودولي.
تتأرجح المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بين هدنة مؤقتة وضغوط أميركية مستمرة، مع استمرار العمليات العسكرية وغموض حول التزام أوكرانيا، ما يعقد فرص التوصل لاتفاق سلام دائم.
تتأرجح المفاوضات بين أميركا وإيران بين الحوار والضغط السياسي، وسط وساطات إقليمية نشطة، في محاولة لتفادي أي تصعيد عسكري محتمل، بينما يظل الغموض يحيط بنتائج أي لقاء مباشر أو غير مباشر بين الطرفين.
أعلنت الحكومة السورية عن اتفاق شامل مع "قسد" يتضمن دمج قوات الأمن الداخلي في القامشلي والحسكة، ودمجا عسكريا فرديا ضمن ثلاثة ألوية لـ"قسد"، وتشكيل لواء خاص بعين العرب، وعودة المؤسسات المدنية للدولة
يعد الاتفاق الجديد حول "عين العرب" خطوة إيجابية لدمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية، بدعم دولي وتفاهمات سياسية، إذ أصبح الحل التفاوضي ضرورة بعد فشل الخيار العسكري.
تشهد العلاقة بين أميركا وإيران تصعيدا متقلبا، يتراوح بين التهديد العسكري وفتح قنوات الحوار. وفي ظل ضغوط سياسية وأمنية متبادلة، يظل المشهد محكوما بالغموض، مع سعي الوسطاء لاحتواء الأزمة.
قال الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، إن العلاقات بين السعودية والإمارات قائمة على الأخوة والترابط، داعيا إلى عدم الالتفات إلى ما يدور في مواقع التواصل الجتماعي
تفاقم القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة الأزمة القائمة، مع استمرار القصف والاحتياجات الغذائية والطبية والوقود، ما يزيد الضغوط على السكان والقطاع الصحي بشكل كبير.
تشير تقارير إسرائيلية إلى أن الجيش في حالة تأهب قصوى لاحتمال توجيه أميركا ضربة عسكرية لإيران، مع التنسيق الاستخباراتي والعسكري المستمر مع واشنطن، لمواجهة أي رد إيراني على الضربة الأميركية.
قال بشارة شربل إن الجدل حول اللجنة يعكس انقسامًا لبنانيًا وضغوطًا خارجية متصاعدة. فيما أوضح د. فابريس بالانش أن واشنطن وتل أبيب تضيقان هامش الصبر، مع غياب قدرة فعلية على نزع سلاح حزب الله.
قال مجلي إن نتنياهو يبطئ تنفيذ المرحلة الثانية لأسباب داخلية، مستخدمًا اليمين المتطرف غطاءً سياسيًا. فيما قال يوسف إن الخلاف الحالي تكتيكي، وإن الإدارة الأميركية قادرة على فرض مسارها إذا قررت ذلك.
يهيمن الغموض على قرار واشنطن بشأن ضرب إيران، وإسرائيل تستعد لأسوأ الاحتمالات عبر تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة. والتقديرات تشير إلى أن أي ردود إيرانية ستكون محدودة على إسرائيل.
تشهد غزة فتحا محدودا لمعبر رفح تحت رقابة مشددة، وسط تحديات سياسية مستمرة وتنسيق دولي متواصل لضمان إدارة المرحلة الثانية بشكل آمن يحفظ حركة السكان ويوازن بين الاحتياجات الإنسانية والسيطرة الإقليمية.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق في بيروت، أن إسرائيل كثفت غاراتها على شمال الليطاني، وسط أكثر من 2036 خرقًا للسيادة اللبنانية خلال 3 أشهر، والشكوى مقدمة لمجلس الأمن.
تصعيد الغارات الإسرائيلية على لبنان يركز على البنى التحتية وحصر السلاح، ضمن استراتيجية ردع محتملة لمنع أي تورط إقليمي، مع استمرار الضغوط السياسية والعسكرية على السلطة اللبنانية.
عودة مجموعات بحرية أميركية إلى مواقعها في الخليج رفعت التوتر مع تحذيرات من رسائل ردع لطهران. مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، مارك كيميت، أوضح أن الهدف حماية القواعد والحلفاء.