نبيل عمرو | كاتب وسياسي فلسطيني.. جيمس جيفري | نائب مستشار الأمن القومي الأميركي سابقا
ذكرت رولا أمين، المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين، أن ميزانيات الإغاثة تشهد انخفاضاً حاداً مقابل إنفاق هائل على الحروب، مما يقلص القدرة على دعم ملايين النازحين في لبنان وإيران وسوريا حالياً.
ترى د. كارول نخلة، الرئيسة التنفيذية لشركة Crystol Energy، أن مخاطر نقص الإمدادات تفوق المخاطر السياسية حالياً، خاصة مع تراجع إنتاج دول كبرى بالمنطقة ومناشدات "ترمب" لتأمين ممرات الملاحة الدولية.
بلغت ملكية المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية 910 ملايين دولار خلال الأسبوع الماضي. والمستثمرون الأجانب يرون السوق السعودية ملاذا آمنا في منطقة الشرق الأوسط رغم التوترات الإقليمية.
تعرض مطار بغداد الدولي لهجومين صاروخيين متتابعين، الأول أسفر عن إصابات محدودة والثاني عن خسائر مادية فقط. الأضرار شملت محطة تحلية المياه ومحطة نقل الكهرباء التابعة للمطار.
في تطور ميداني جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عمليات برية وصفها بأنها "محدودة" ضد معاقل حزب الله في جنوب لبنان، وذلك في إطار توسيع المنطقة العازلة التي تسعى لتأمينها في هذه المنطقة الحيوية.
الحرب على إيران تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار البنزين، مما يؤثر على تكاليف النقل والزراعة والتجارة والسياحة في الولايات المتحدة. هذه الزيادة تشكل تحديا سياسيا واقتصاديا كبيرا للرئيس ترمب.
إسرائيل تغير استراتيجيتها في الحرب ضد إيران، حيث لم يعد هدفها إسقاط النظام بشكل مباشر، بل دعم الحراك الشعبي الإيراني من خلال ضربات جوية لتقويض قدرة النظام على قمع الاحتجاجات الداخلية.
خفضت إسرائيل توقعاتها بشأن سقوط النظام الإيراني بعد غياب مؤشرات على انشقاقات داخلية أو احتجاجات واسعة. ومع ذلك تؤكد أنها لن تقبل بإنهاء الحرب دون حسم الملفين النووي والصاروخي
تواجه سلاسل الإمداد بين أوروبا ودول الخليج ضغوطا متزايدة مع استمرار التوترات في الممرات البحرية، ما يثير مخاوف بشأن تدفق السلع والمواد الغذائية وتأثير اضطراب الملاحة على حركة التجارة.
يتصاعد التوتر في لبنان مع استمرار الضربات العسكرية واتساع المواجهة، في وقت تبقى فيه قنوات سياسية مفتوحة لمحاولات التفاوض، وسط مخاوف من استمرار التصعيد وتأثيره في الاستقرار الداخلي.
تستمر الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة مبانٍ سكنية ومواقع استراتيجية، ما يزيد النزوح ويعكس توسيع السيطرة نحو إنشاء منطقة عازلة شمال إسرائيل.
تصاعدت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، مستهدفة مبان سكنية ومواقع حساسة، ما أسفر عن سقوط ضحايا ونزوح آلاف المدنيين، فيما تواجه السلطات اللبنانية ضغوطا كبيرة لإدارة الأزمة.
ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز المئة دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، رغم السماح باستخدام الاحتياطات النفطية، ما يعكس تأثير النزاعات على أسواق الطاقة العالمية.
تواصل إيران ممارسة السيطرة على مواقعها العسكرية رغم الضربات المكثفة، وتحافظ على قدرتها على استخدام المقذوفات، ما يزيد المخاطر على الأمن الإقليمي والملاحة في الخليج.
شدد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار على أهمية الوحدة الوطنية والمسؤولية الفردية، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مستمر لتأمين حماية المواطنين ومنع أي تهديدات قد تؤثر على الاستقرار الداخلي.
اختيار مجتبى خامنئي كمرشد أعلى لإيران أثار خيبة أمل ترمب، ما دفع الولايات المتحدة لتوسيع الضربات الجوية في مضيق هرمز. عقب رفض القيادة الإيرانية الجديدة المرور النفطي أو الانخراط في حوار مع أميركا.
قال واكد إن الموجة الـ37 من الهجمات الإيرانية على إسرائيل تسببت بإرهاق واسع للسكان بسبب صفارات الإنذار المتكررة، رغم محدودية الأضرار. وأشار إلى أن إسرائيل تكثف ضرباتها لتدمير منصات الصواريخ الإيرانية.
تتصاعد التحليلات حول قدرة الجماعات الكردية الإيرانية على الضغط على النظام وسط دعم أميركي محدود، لكن القيود الإقليمية والتحالفات الدولية تحدد نطاق تأثيرها على الحدود والسياسة الداخلية.
تتصاعد العمليات الإسرائيلية في لبنان، مستهدفة القيادات والمخازن الصاروخية لحزب الله، في إطار استراتيجية عسكرية دقيقة تهدف للحفاظ على التفوق الاستراتيجي في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية.
يركز اجتماع مجلس السلام على خطة شاملة لإعادة إعمار غزة ونشر قوات استقرار دولية، مع تعهدات مالية من عدة دول، وسط استمرار الغموض حول الجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.