كيف يصف الرأي العام الأميركي كلاً من الرئيس الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب؟
من هي أبرز الوجوه الديمقراطية المرشحة لمنافسة الرئيس الأميركي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية 2024؟
لين سويت | مديرة مكتب صحيفة "شيكاغو صن تايمز" في واشنطن. ترينت دافي | نائب المساعد السابق للرئيس جورج بوش الابن. مايكل تروهيو | مسؤول سابق في حملة
المنطقة عالقة بين إشارات تفاوض ومخاطر حرب ممتدة، مع ترقب خليجي وإسرائيلي للمسار المقبل. كما أن حديث ترمب يبدو أقرب إلى الرسائل السياسية منه إلى هدنة مكتملة، من دون تفاوض واضح حتى الآن.
تقلب النفط بين أثر التصريحات السياسية ونقص المعروض، ما أبقى الأسعار مرتفعة بدعم من شح الإمدادات لا علاوة المخاطر وحدها. وتوقف الحرب قد يدفع الأسعار للهبوط تدريجياً، لكن امتداد الأزمة يهدد بصدمة أشد.
زاد حديث ترمب عن محادثات مع إيران من غموض المشهد الإقليمي، بين نفي طهران وترقب إسرائيل. كما رأت تل أبيب أن التراجع الأميركي ارتبط بضغوط النفط ومضيق هرمز، فيما بقيت الأسئلة مفتوحة حول مصير التصعيد.
تراجع الذهب تحت ضغط الدولار وتصفية مراكز مضاربية، لكن العوامل الداعمة له لم تتبدل كثيراً. فمخاطر التضخم والركود قائمة، ومع طول الحرب قد يعود الطلب على الملاذات الآمنة ويدعم المعدن من جديد.
تذبذبت الأسهم والنفط مع تضارب المواقف الأميركية والإيرانية، ما وضع المستثمرين بين أمل التهدئة والخشية من اتساع النزاع. غموض القرار السياسي وصعوبة فهم الصوت الإيراني الرسمي أبقيا الأسواق حذرة.
يتراجع الذهب حاليا تحت ضغط انحسار التوترات وجني الأرباح، لكن هذا الهبوط لا يعني فقدان السوق لعوامل الدعم الرئيسية. وقال ماثيو كين إن تخارج الأموال الساخنة يفسر جزءا كبيرا من الحركة الأخيرة.
تراجع النفط بعد إعلان التأجيل، لكن فياتشيسلاف ميشينكو يرى أن السوق استجاب نفسيًا للخبر أكثر من تغيّر الإمدادات. فالسوق المادي ما زال تحت ضغط الإنتاج والشحن وقيود هرمز، ما يعني أن الخطر لم ينتهِ.
فتحت المهلة الجديدة باب الشك حول نيات ترمب بين التهدئة وإعادة التمركز. ويرى د. مطلق المطيري أن القرار يعكس ضغط السوق وكلفة الحرب وصعوبة إسقاط النظام، فيما تستفيد دول الخليج من فتح مضيق هرمز.
تتجه الأنظار إلى التطورات بين أميركا وإيران وسط تحركات سياسية وعسكرية متسارعة، مع ترقب لما ستسفر عنه المهلة الأخيرة، في ظل توازن هش بين التصعيد ومحاولات التهدئة.
يرى خبير الشؤون الإيرانية محمد خيري أن ترمب يسعى لتخارج "دراماتيكي" من الحرب بعد تراجع شعبيته وارتفاع أسعار الطاقة. وأوضح أن إيران ترفض التفاوض "تحت النار"، لكن وساطات إقليمية قد تفتح باب الهدنة