فرهاد إبراجيموف | خبير في منتدى فالداي الدولي للحوار.. أسعد الزعبي | خبير عسكري واستراتيجي سوري.
د. نجم عباس والعميد سمير راغب يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان تركز على ضربات محددة للتحذير، مع دور أميركي وإقليمي لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط تدخلات اللاعبين الكبار.
برنت سادلر ود. فراس إلياس يوضحان أن إدارة ترامب تعزز تحضيراتها العسكرية حول إيران، مع تحذيرات للرعايا الأميركيين بهدف الردع وتهيئة خيارات إضعاف النظام الإيراني أو فرض ضغط على طهران في ضوء فشل التفاوض
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
المفاوضات الإيرانية-الأميركية تتسم بالجدية، مع تحفظات الفصائل العراقية، بينما تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها النووية عبر الضغط الدبلوماسي دون اللجوء للحرب.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
قال د. جون زغبي، خبير استطلاعات الرأي، إن خطاب حالة الاتحاد جاء طويلاً وبنبرة انقسامية، وسط تراجع مستوى الرضا إلى 41%، مع شكوك حول تأثيره على المستقلين والانتخابات النصفية.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
يفتح مقتل علي لاريجاني بابا واسعا للأسئلة حول تماسك النظام الإيراني في لحظة حرب شديدة الحساسية، مع تقديرات بأن غيابه قد يربك التنسيق بين المؤسسات السياسية والأمنية ويزيد الضبابية داخل دوائر القرار.
تتجه المواجهة مع إيران إلى ضربات إضافية تطال المسيّرات والصواريخ والأهداف البحرية. ويشرح توماس إس. واريك أن واشنطن تضغط عسكريا لفتح تفاوض لاحق، بينما تراهن طهران على استنزاف أطول عبر الوكلاء والخليج.
قال د. محمد عبد الرؤوف الخبير في اقتصاديات الطاقة إن استمرار الحرب سيقود إلى أزمة طاقة عالمية تضغط على أسعار الوقود والغذاء وتدفع الاقتصاد نحو الركود التضخمي
يضغط نقص الهيليوم القادم من قطر على الرقائق والتكنولوجيا مع اضطراب الإمدادات في هرمز. وتوضح نور عماشة أن توقف الشحنات لا يُعالج سريعًا، فيما تتواصل الضغوط على الأسواق وكلفة تمويل الحرب الأميركية.
تتعمق هشاشة الاقتصاد العالمي مع استمرار اضطراب إمدادات الطاقة وغياب بدائل سريعة قادرة على تعويض النقص. ويوضح هاشم عقل أن السحب من المخزونات والبدائل الأميركية يوفر متنفسا مؤقتا فقط.
تزداد الحرب حساسية مع انتقال الضغط من استهداف القيادات إلى رهانات كسر التوازن عبر مضيق هرمز. ويشرح د. علي أغوان أن واشنطن وتل أبيب تسعيان لإرباك القرار الإيراني وشل أدواته.
تشتد المعارك في جنوب لبنان مع تركّز الاشتباكات في القطاع الشرقي ومخاوف على البنية التحتية. وتوضح سحر أرناؤوط أن إسرائيل تدفع نحو توغل أوسع، فيما تشير هبة نصر إلى انخراط أميركي محدود.
قال ماركو مسعد الباحث في مركز الشرق الأوسط للسياسات بواشنطن إن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب يضغط على الاقتصاد البريطاني ويهدد الوظائف خاصة في الصناعات المتوسطة والصغيرة.
قال د. ناصر قلاوون الخبير في الاقتصاد السياسي إن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب يضغط على الاقتصاد البريطاني ويهدد بتسريح العمال خاصة في الصناعات المتوسطة والصغيرة
د. إحسان الخطيب يؤكد أن استقالة مدير مكافحة الإرهاب الأمريكي تعكس اختلاف الرؤى داخل الإدارة، ويشرح أن الجمهوريين يرون أن الحرب على إيران جاءت لتقييد تهديدات طهران مع مراعاة حدود النفوذ الأميركي.
فياتشيسلاف ميشينكو قال إن ارتفاع أسعار النفط الحالي يعكس المخاوف أكثر من ضعف الإمدادات، مع استمرار وصول شحنات من إيران وروسيا، والاعتماد على المخزون الاستراتيجي الأميركي
يرى أستاذ الاقتصاد د.حسن عبيد أن تصعيد ترمب بالميدان يهدف لتعزيز أوراقه التفاوضية، مؤكداً أن الصين أبلغت أميركا صراحة بأن أزمة الملاحة تُحل بالدبلوماسية لا بالعمل العسكري الذي ترفضه فرنسا ودول الناتو.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.
تكرس روسيا دورًا داعمًا لصمود إيران من دون انخراط عسكري مباشر، مع إبقاء باب الوساطة مفتوحًا. ويشرح رائد جبر أن موسكو تتحرك عبر تنسيق أمني وعسكري محدود وطرح ضمانات نووية وصاروخية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيراته على الاقتصاد العالمي تتأرجح بين فرص روسيا ومخاطر الركود والتضخم، مع زيادة تكاليف الشحن والضغوط على الدولار الأميركي.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
المقترح الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا عاد إلى الواجهة مع رفض أميركا له. خطوة تعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، وتفتح نقاشا حول أهداف الصراع وحدود الدور الروسي.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد
شددت روسيا على موقفها الثابت تجاه الشرق الأوسط، داعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والتوجه إلى طاولة المفاوضات، فيما تواصل عمليات إجلاء مواطنيها من إيران وحماية موظفي محطة بوشهر النووية.