هل بدأت الصين تمارس ضغوطاً على أوروبا لزحزحة موقف القارة تجاهها؟ هل توجد توجد استراتيجية غربية واضحة للتعامل مع سياسيا واقتصادياً مع الصين؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
فياتشيسلاف ميشينكو قال إن ارتفاع أسعار النفط الحالي يعكس المخاوف أكثر من ضعف الإمدادات، مع استمرار وصول شحنات من إيران وروسيا، والاعتماد على المخزون الاستراتيجي الأميركي
يرى أستاذ الاقتصاد د.حسن عبيد أن تصعيد ترمب بالميدان يهدف لتعزيز أوراقه التفاوضية، مؤكداً أن الصين أبلغت أميركا صراحة بأن أزمة الملاحة تُحل بالدبلوماسية لا بالعمل العسكري الذي ترفضه فرنسا ودول الناتو.
تسعى الصين إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة عبر تنويع طرق الإمداد وتوسيع مصادرها، في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز ومخاوف اضطراب الأسواق العالمية، مع تأكيدها أهمية حماية الممرات البحرية.
تتحرك الدبلوماسية الصينية في الخليج وسط تصاعد التوترات الإقليمية مع دعوات متكررة لخفض التصعيد وتجنب استهداف الطاقة والممرات البحرية، في ظل مخاوف من تأثير الصراعات على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة
تستعد الصين لمواجهة اضطرابات أسواق الطاقة مع استمرار التوترات في الخليج، فيما تراقب الدول الآسيوية تأثير ارتفاع أسعار النفط على النمو والتجارة وقرارات البنوك المركزية.
قال د. ياسر جاد الله إن دول آسيا بدأت البحث عن بدائل لتعطل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الاحتياطيات الإستراتيجية قد تمتص الصدمة مؤقتًا، لكن استمرار الحرب قد يغير خريطة تجارة الطاقة.
الصين تحذر من استمرار الحرب في الشرق الأوسط، معتبرة أن العنف لا يخدم أحدا، وتدعو للحوار والمفاوضات. بينما تعمل بكين على تأمين إمدادات الطاقة ومخزونات النفط، مع متابعة الوساطة في السعودية والإمارات.
تتبنى الصين موقفا متوازنا في الحرب، تحاول من خلاله الحفاظ على شراكتها مع إيران دون الإضرار بمصالحها الاقتصادية في المنطقة. في المقابل تستفيد روسيا من انشغال واشنطن بالشرق الأوسط.
الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تثير تساؤلات حول تأثيرها في الصين المعتمدة على نفط الشرق الأوسط. د. أحمد قنديل يرى أن أي اضطراب في الإمدادات يضغط على الصين واقتصادات آسيوية أخرى.
تحركات دولية تتصاعد لاحتواء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ديالا الخليلي تشير إلى مقترحات روسية لخفض التصعيد، بينما يوضح بدر العازمي أن الصين تدعو لوقف العمليات العسكرية.
تواجه أوروبا مخاطر اقتصادية متزايدة مع تصاعد التوتر في الخليج، حيث يثير احتمال تعطل إمدادات الطاقة أو اضطراب الملاحة البحرية مخاوف من ارتفاع الأسعار وتأثير ذلك في الاقتصاد والقطاعات الإنتاجية.
فرص الوساطة الأوروبية تتقلص مع استمرار الحرب واتساع فجوة الثقة بين طهران والغرب. كليمون تيرم يرى أن ترمب يبالغ في تصوير إنجاز عسكري لم يكتمل، لأن ضرب البنى التحتية لا يحسم الصراع.
أوضح الخبير محمد رجائي بركات أن أوروبا تفضل الدبلوماسية لحماية مصالحها الاقتصادية المنهكة من دعم أوكرانيا. وأشار إلى أن أي انخراط عسكري سيؤدي لسخط شعبي واسع، خاصة مع تصاعد نفوذ اليمين المتطرف.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
قالت فيكي برايس إن ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب في الشرق الأوسط يثير قلق أوروبا ويجعل الدول تبحث عن واردات بديلة، مع تأثير محتمل على التضخم والنمو الاقتصادي.
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تواجه أوروبا صعوبات نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز، مع ضرورة تلبية الاحتياجات الصناعية والاستهلاكية وسط تأثيرات السياسات الدولية.
الأسواق الأميركية تشهد تقلبات حادة بفعل حالة عدم اليقين حول الحرب بالشرق الأوسط، رغم قوة أساسيات شركات التكنولوجيا والطاقة. بينما أوروبا الأكثر هشاشة بسبب اعتمادها على الغاز الروسي.
أسواق الأسهم الأميركية تشهد انتعاشا محدودا بعد تصريحات ترمب، بينما تظل السندات تسعر مخاطر التضخم والإنفاق على الحرب. وكومار يوصي بالابتعاد عن السندات طويلة الأجل في أميركا وأوروبا.
تواجه الدول الأوروبية صعوبة في صياغة موقف موحد من الحرب في الشرق الأوسط وسط محاولات دبلوماسية لتفادي اتساع الصراع ومخاوف من تداعياته على أمن الملاحة وأسواق الطاقة والاقتصاد وتكلفة المعيشة داخل القارة.