إعفاء أميركي يمنح إيران 2.75 مليار دولار من الأموال المجمدة. زعماء أوروبيون يزورن تونس اليوم لتقديم حزمة من المساعدات. تحالف بريطاني ماليزي عينه على محطة "سيمنز" للكهرباء في مصر.
تمثل الهدنة الحالية خطوة لتبادل المطالب وتشكيل الوفود قبل بدء المفاوضات الفعلية، وتواجه المساعي السياسية ضغوطا من المتطرفين، بينما يبقى قرار الحرب والسلم معلقا بانتظار توافقات دولية وإقليمية كبرى.
قال برنت سادلر إن إبقاء باب التفاوض مفتوحا خطوة إيجابية رغم احتمال عودة الضربات، فيما رأى د. أحمد الشريفي الخبير الأمني والاستراتيجي أن الضغط البحري يمنح واشنطن ورقة أقوى.
قال د. دومينيكانتونيو دي جورجيو المستشار في أسواق الطاقة، إن ما جرى في هرمز يبدل قواعد السوق، فيما أكد د. محمد الرواشدة أن التعافي بعد الحرب سيكون بطيئا ومصحوبا بتحولات في خريطة الطاقة.
تتواصل حالة الجمود بين واشنطن وطهران مع تمسك كل طرف بشروطه، بينما يبقى مضيق هرمز العقدة الأبرز أمام استئناف المفاوضات، وسط جهود باكستانية لمنع التصعيد.
تشهد أروقة البيت الأبيض تحركات مكثفة لعقد لقاءات رفيعة المستوى لبحث تثبيت التهدئة، حيث مددت الإدارة الأميركية المهلة لثلاثة أسابيع إضافية سعياً لاتفاق ينهي العمليات العسكرية ويضمن سيادة الدولة.
تتزايد الضغوط الأميركية على العراق عبر إجراءات مالية تثير جدلا واسعا، وسط مخاوف من انعكاسها على الاستقرار الداخلي، في وقت ترى فيه واشنطن أنها وسيلة لدفع الحكومة نحو ضبط الأوضاع الأمنية.
قال خبير اقتصادي ومدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية، إن الحصار الأميركي يضغط بقوة على الاقتصاد الإيراني، مع تفاقم التضخم وتراجع العملة، مشيرًا إلى أن استمرار الضغط قد يزيد حدة الأزمة داخليًا.
قال خبير في السياسات الأميركية، إن الهدنة لا تعني نهاية الأزمة، بل تمهيد لجولات تفاوض مشروطة، فيما قال مستشار مركز الأهرام للدراسات، إن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعرقل أي تقدم حقيقي.
فتح ترمب بابًا إضافيًا للتفاوض بتمديد وقف إطلاق النار، لكن الخلاف بين واشنطن وطهران بقي قائمًا. إيران تريد رفع الحصار البحري أولًا، فيما تتمسك الولايات المتحدة بشروط نووية أشد، لذلك تبدو الهدنة مؤقتة.
تحذيرات من أن آثار الحرب على الطاقة لم تظهر بالكامل بعد، مع مخاوف من ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب بفعل الضبابية السياسية، ما قد يضغط على الاقتصاد العالمي ويزيد من حدة التقلبات.
هاني رمزي من أبرز نجوم الكوميديا في مصر خلال العقود الأخيرة، قدم نحو 120 عملاً فنياً بين المسرح والسينما والتلفزيون، من أبرزها عايز حقي ومحامي خلع وجواز بقرار جمهوري وغبي منه فيه، وحصد جوائز وتكريمات.
دعت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب، لتفعيل مكاتب التسوية لتقليل نزاعات المحاكم. وأوضحت أن المنصة الرقمية المقترحة ستعرض مفردات مرتب الزوج بوضوح أمام القضاء لضمان تحقيق العدالة الناجزة.
قال يوسف نجيب، المدير التنفيذي لـ IWG مصر، إن الشركة تتوسع بقوة لتغطية كافة المحافظات بما فيها الدلتا والصعيد. وأضاف أن نموذج العمل المرن يقلل نفقات الأمن والنظافة، مما يجذب الشركات للسوق المصرية.
تلعب العقود الآجلة دورا حاسما في خفض الأسعار عند تحسن الجنيه، حيث تمنح التجار قدرة التحوط، فعلى الرغم من حركة الأموال الساخنة بين 15 مليارا نزوحا، و3 مليارات عودة، يبقى استقرار السلع رهنا بنضج السوق.
عبر ممر "مصر-نيوم" اللوجستي، تتدفق تجارة أوروبا نحو الخليج بأمان. شريان استراتيجي يربط موانئ دمياط وسفاجا بقلب نيوم، ليضمن وصول الأدوية والسلع الحساسة بسرعة فائقة، متجاوزا مخاطر الممرات التقليدية.
أفاد محمد ماهر، نائب رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية، بأن صدمة الحرب أبطأت وتيرة خفض الفائدة التي كانت مستهدفة بـ 10%. ولفت إلى أن القطاع المصرفي استبق الأحداث برفع عوائد الشهادات لامتصاص التضخم.
تسعى الحكومة لتهيئة مناخ الاستثمار عبر سياسات ضريبية ميسرة وتطوير الممرات اللوجستية لربط الموانئ البحرية وتعمل لجنة الأزمة على إدارة المشهد المالي والنقدي لضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين بانتظام.
تواجه تجارة الحبوب العالمية ضغوطاً واسعة نتيجة الصراعات السياسية التي أدت لارتفاع تكاليف النقل البحري والبري. ويسود القلق بشأن الاستقرار الغذائي بسبب نقص الإمدادات الأساسية وتراجع مستويات المخزون.
توافق البورصة المصرية على القيد المؤقت لـ6 شركات حكومية جديدة ضمن برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي، وسط ترقب لتحركات سعر صرف الدولار وصافي الأصول الأجنبية التي بلغت 15 مليار دولار في مارس.
وليد جمال الدين قال إن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جذبت 16 مليار دولار استثمارات خلال 3 سنوات و9 أشهر، مقابل نحو ملياري دولار فقط سابقًا، مع توقعات بطفرة كبيرة في صادرات الملابس والمنسوجات
تواجه الأسواق الأوروبية ضغوطا متزايدة مع استمرار الحرب وارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس على أداء القطاعات الرئيسية ويزيد حالة الحذر لدى المستثمرين بانتظار وضوح المسار السياسي.
قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن الأسواق الأوروبية تتحرك بين نتائج أعمال إيجابية وضغوط أسعار الطاقة المرتفعة، مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على استقرار الأسواق.
استمرار أسعار النفط فوق مستوى المئة دولار للبرميل يرفع مخاطر الركود العالمي ويزيد الضغوط على الاقتصادات الآسيوية والأوروبية مع تصاعد التضخم واضطراب سلاسل الإمداد.
يمثل ميناء نيوم تحولا جوهريا في خارطة اللوجستيات السعودية، حيث يساهم في توفير مسارات آمنة لاستيراد السلع لدول الجوار، ويعمل على تقليص زمن النقل البحري والبري وفتح آفاق واسعة للتبادل التجاري مع أوروبا.
تدخل أوروبا صيفًا أكثر حساسية في الطاقة، مع استمرار أثر الحرب على الغاز. ويرى د. دانيال جروس، مستشار اقتصادي سابق بالمفوضية الأوروبية، أن الغاز كان أقل حدة من النفط، لكن الضغوط ما زالت قائمة.
قال مراسل الشرق للأخبار، إن أوروبا تواجه ضغوطًا قوية بسبب أزمة الطاقة، واعتمادها على الاستيراد، مع ارتفاع الكلفة وغياب حلول واضحة، فيما تبدو الأسواق الأميركية أكثر تماسكًا خلال موسم نتائج الأعمال.
ضغط موسم النتائج وتجدد القلق من التوتر الأميركي الإيراني على الأسهم الأوروبية. وأوضح تامر نجم أن "إيزي جت" عززت الحذر في السوق، بينما تعرضت أسهم الطيران والرفاهية والسيارات لضغوط مع ارتفاع الطاقة.
برزت أوروبا منذ اندلاع الحرب في صورة طرف متراجع سياسيًا ودبلوماسيًا، مع غياب واضح عن التفاوض. ويرى د. خطار أبو دياب أنها تجنبت الانخراط في الحرب لكنها أخفقت في أداء دور ملموس.
أثار إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مخاوف دولية من قفزة بأسعار النفط فوق 100 دولار، حيث تعاني أميركا انقساما في الإدارة، بينما يسعى الأوروبيون لبدائل دائمة مثل الربط الكهربائي مع المغرب لتأمين الطاقة.
يرى الأكاديمي جان بيير ميليلي، أن قمة باريس تمثل عودة أوروبا للريادة الدبلوماسية. وأوضح أن المشروع يركز على نزع الألغام بالخليج وبحر عمان وتأمين الملاحة الدولية بعيداً عن سياسة الإتاوات.