إعفاء أميركي يمنح إيران 2.75 مليار دولار من الأموال المجمدة. زعماء أوروبيون يزورن تونس اليوم لتقديم حزمة من المساعدات. تحالف بريطاني ماليزي عينه على محطة "سيمنز" للكهرباء في مصر.
د. نجم عباس والعميد سمير راغب يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان تركز على ضربات محددة للتحذير، مع دور أميركي وإقليمي لضبط التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط تدخلات اللاعبين الكبار.
برنت سادلر ود. فراس إلياس يوضحان أن إدارة ترامب تعزز تحضيراتها العسكرية حول إيران، مع تحذيرات للرعايا الأميركيين بهدف الردع وتهيئة خيارات إضعاف النظام الإيراني أو فرض ضغط على طهران في ضوء فشل التفاوض
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
المفاوضات الإيرانية-الأميركية تتسم بالجدية، مع تحفظات الفصائل العراقية، بينما تسعى واشنطن لتحقيق أهدافها النووية عبر الضغط الدبلوماسي دون اللجوء للحرب.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
قال د. جون زغبي، خبير استطلاعات الرأي، إن خطاب حالة الاتحاد جاء طويلاً وبنبرة انقسامية، وسط تراجع مستوى الرضا إلى 41%، مع شكوك حول تأثيره على المستقلين والانتخابات النصفية.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
أشار محمد الخولي، مراسل الشرق بالقاهرة، إلى مطالبة العرب لمجلس الأمن بإدانة هجمات إيران. وذكر أن القاهرة دعت لتفعيل القوة المشتركة مع التأكيد على حق الدفاع عن النفس وحماية أمن الملاحة والتجارة الدولية
لفت محمد الخولي، مراسل الشرق من القاهرة، إلى أن اجتماع الجامعة العربية يبحث ردع التهديدات الإيرانية التي تمس استقرار المنطقة. وأن هناك مشروع قرار مرتقب يضع نقاطاً محددة لحماية الأمن القومي العربي
تداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز تفرض ضغوطا على اقتصادات عديدة، بينها مصر، مع مخاوف من ارتفاع التضخم وزيادة تكلفة الاستيراد وتأثر قطاعات السياحة والطاقة والاستثمارات الأجنبية.
أوضح الدكتور أحمد الشامي، خبير اقتصاديات النقل البحري، أن مرافقة السفن عسكرياً في هرمز ستكون مكلفة جداً. وأشار إلى أن علاوة مخاطر الحرب بلغت 1500 دولار للحاوية، تزامناً مع تغيير مسارات الشحن العالمية.
اعتبر علي متولي، الاستشاري الاقتصادي بـ Ibis، أن وصول صافي الأصول الأجنبية إلى 29.5 مليار دولار يوفر حماية قوية للجنيه، مشيراً إلى أن البنك المركزي قد يميل للتثبيت بدلاً من التيسير النقدي حالياً.
ذكر أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن الموازنة بنيت على 75 دولاراً للبرميل، ما يسمح باستيعاب تقلبات الأسعار مؤقتاً، مؤكداً أن الحكومة المصرية لن تلجأ لتخفيف الأحمال رغم توقف ضخ الغاز الإسرائيلي.
قال أحمد عبد الحافظ، رئيس القناة للتوكيلات الملاحية، إن الفجوة تزيد بموازنة مصر مع ارتفاع برميل النفط فوق 75 دولاراً، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة حالياً لا تكفي لتعويض الحجم الطبيعي للتجارة.
يرى معتصم الشهيدي، عضو مجلس إدارة هوريزون للتداول، أن البورصة المصرية استوعبت ضغوط التوترات مسبقاً، حيث شهدت جلسة اليوم ارتدادة واضحة نتيجة ظهور قوى شرائية اقتنصت الفرص عند المستويات السعرية المتدنية.
كشف أحمد صقر، الشريك المؤسس لمنصة فريدة، عن استراتيجية تحويل العقار لأصل سائل عبر التملك الجزئي، مؤكداً أن دراسته في طوكيو أثبتت جدوى الاستثمار المجتمعي في تحقيق أرباح مضاعفة بمصر.
قال محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، إن تراجع الجنيه يعود لعوامل خارجية وداخلية، أبرزها المخاطر الجيوسياسية وخروج جزء محدود من الأموال الساخنة، مؤكدًا أن التقلبات الحالية طبيعية.
تواجه الدول الأوروبية صعوبة في صياغة موقف موحد من الحرب في الشرق الأوسط وسط محاولات دبلوماسية لتفادي اتساع الصراع ومخاوف من تداعياته على أمن الملاحة وأسواق الطاقة والاقتصاد وتكلفة المعيشة داخل القارة.
أوضح بيتر كليبي، المتخصص في الشؤون الأوروبية، أن أوروبا مستعدة عسكرياً لحماية شركائها. وأشار إلى أن أزمة الطاقة قد تفتح الباب أمام النفط الروسي، مؤكداً أن تصريحات إيران تحتاج لإثبات على أرض الواقع.
قال الكاتب سلمان الشريدة إن التنسيق مع الاتحاد الأوروبي يهدف للتوصل لحل دائم يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. ويرى أن دول الخليج متمسكة بحيادها، لكنها تحتفظ بكامل الحق في الدفاع عن نفسها والرد بالمثل.
بينيديك فوروس قال إن الأسواق تسعر أثرا أكبر للنزاع على أوروبا مقارنة بأميركا، مع تراجع المؤشر الأوروبي 5% بالدولار مقابل استقرار S&P 500، مشيرا إلى دعم قصير الأجل للدولار وسندات الخزانة كملاذ آمن.
قالت شي نان، رئيسة أبحاث أسواق الغاز في Rystad Energy، إن أسعار الغاز الأوروبي قفزت أكثر من 40% بعد توقف الإنتاج القطري، والمخزون الأوروبي منخفض للغاية، ما يزيد احتمال صدمة طاقة إذا استمرت الأزمة.
التصعيد بين إيران وإسرائيل وأميركا يضع أوروبا أمام تحديات أمنية واقتصادية متشابكة، حيث تسعى العواصم الغربية إلى تجنب حرب واسعة، مع الحفاظ على التوازن بين دعم الحلفاء وحماية مصالحها الحيوية.
د. رامي الخليفة العلي، أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة باريس، يشير إلى أن أوروبا توازن بين التحفظ على التدخل العسكري وإمكانية دعم دول الخليج، مع مراعاة مصالحها وعلاقاتها القوية مع الولايات المتحدة.
المواقف الأوروبية والأميركية تميل إلى الحذر مع تشديد على منع اتساع الصراع. فيينا نقلت تقييماً بعدم وجود تسرّب إشعاعي داخل إيران رغم خطورة الوضع، والاتحاد الأوروبي يدرس اجتماعاً طارئاً.
قال د. سيد غنيم الخبير العسكري، إن الصواريخ الإيرانية الحالية قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية، لكنها لا تصل إلى الأراضي الأميركية، موضحًا أن تطوير صواريخ عابرة للقارات ممكن نظريًا مستقبلاً.
تتصاعد الضغوط على علاقة الاتحاد الأوروبي بالصين مع عجز تجاري أوروبي واختلال صناعي متزايد، مقابل سعي بكين لتوسيع أسواقها وتخفيف قيود أوروبا. المشهد يعكس تعارضاً بين المصالح الاقتصادية والهواجس الأمنية.