هل تعيد إيران رسم خريطة علاقاتها الإقليمية بمزيد من المصالحات التقارب؟ وما هي المكاسب الاقتصادية التي تعود على طهران من إصلاح علاقاتها بدول المنطقة؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
عزوز عليلو قال إن مؤشرات متزايدة تشير إلى احتمال تصعيد أميركي ضد إيران خلال الساعات المقبلة، مع بقاء قرار ترمب النهائي معلقا، وسط مساع عبر الوسطاء لتجنب المواجهة وكسر جمود المفاوضات.
تواجه استراتيجية التصعيد التي تتبعها أميركا ضد إيران مخاطر واسعة مع تهديد الملاحة في مضيق هرمز، حيث تسعى واشنطن لضغط سياسي وسط مخاوف من تأثر أمن الخليج وأسعار النفط عالميا.
تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر وعدم اليقين مع تزايد احتمالات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران وتوجيه ضربات تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية وتأثيرها على استقرار الإقليم.
تتزايد التوقعات بإمكانية تصعيد أميركي جديد ضد إيران مع تعثر المسار الدبلوماسي، وسط حديث عن توسيع بنك الأهداف العسكرية واستمرار الضغوط السياسية والعسكرية على طهران.
يتوقع د. سيد غنيم، أستاذ زائر في الأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، أن توسع الولايات المتحدة بنك أهدافها ليشمل منشآت الطاقة الإيرانية، فيما ستركز إسرائيل على البرنامجين النووي والصاروخي.
يرى د. هاني سليمان، الخبير في الشؤون الإيرانية، أ إدراج منشآت الطاقة الإيرانية ضمن الأهداف العسكرية يعكس تصعيدا أميركيا للضغط على طهران، لكنه حذر من انعكاس هذه الخطوة على أسواق الطاقة العالمية.
تتزايد التوقعات بضربة أميركية واسعة لتقليل القدرات العسكرية الإيرانية، وسط استراتيجية إنهاك تعتمدها واشنطن، بينما تخشى القوات الأميركية رفع كلفة الحرب، ووقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوفهم.
تتواصل المواجهة بين واشنطن وطهران عبر مزيج من الضغوط الاقتصادية والعسكرية والتحركات الدبلوماسية، وسط تباين في الرؤى بشأن مستقبل المفاوضات وأمن الملاحة في المنطقة.
قال عزوز عليلو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد مواصلة الضربات على إيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات، فيما تواجه واشنطن تحديات تتعلق بمخزون الصواريخ الاعتراضية وإعادة ملء الترسانة.
يتواصل الترقب بشأن مسار المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط توقعات باستمرار الضربات الأميركية، مقابل اعتماد إيران على أوراقها الإقليمية لزيادة الضغوط.
قال د. عمر الرداد إن التحالف البحري بقيادة السعودية يعزز أمن الممرات البحرية من خلال تنسيق استخباراتي وعسكري يرفع جاهزية حماية الملاحة.
يمثل التحالف البحري خطوة لتعزيز أمن الملاحة وحماية الممرات البحرية، عبر مواجهة التهديدات التي تستهدف التجارة الدولية، ودعم استقرار حركة السفن وتأمين المصالح الاقتصادية الإقليمية.
يمثل إعلان تأسيس تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات خطوة لتعزيز أمن الممرات البحرية وحماية التجارة العالمية، عبر إطار مؤسسي للتنسيق والردع في مواجهة التهديدات المتزايدة.
تعكس ميزانية الربع الثاني متانة الاقتصاد السعودي واستمرار الإنفاق على القطاعات التنموية والاستثمارية رغم التحديات العالمية، بما يدعم النمو ويعزز القدرة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية.
التحالف البحري بقيادة السعودية يهدف إلى حماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، وتعزيز أمن الممرات البحرية والتجارة العالمية، مع توسيع المشاركة الإقليمية والدولية لدعم أمن المنطقة.
يمثل التحالف البحري متعدد الجنسيات خطوة لتعزيز أمن الممرات البحرية، عبر إطار مؤسسي دائم يركز على حماية الملاحة والتجارة العالمية وردع التهديدات.
يمثل التحالف البحري متعدد الجنسيات خطوة لتعزيز أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وحماية الملاحة وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
يعكس التحالف الإقليمي الجديد توجها لتعزيز أمن الممرات المائية وحماية الملاحة وسلاسل الإمداد، وسط تعاون بين عدد من الدول لمواجهة التحديات الأمنية ودعم استقرار المنطقة.
سجلت الميزانية السعودية بالربع الثاني تراجعا ملموسا في العجز مدعوما بضبط الإنفاق وارتفاع الإيرادات النفطية والإنفاق الرأسمالي، مع إظهار الاقتصاد غير النفطي مرونة قوية أمام التوترات الإقليمية.
تراجع عجز الميزانية السعودية بالربع الثاني يعكس نجاح رؤية 2030، حيث يدعم ارتفاع الإيرادات النفطية وغير النفطية ومواصلة الإنفاق تحقيق استراتيجية نمو مستدامة وأرقام مضاعفة مستقبلاً.