هل تعيد إيران رسم خريطة علاقاتها الإقليمية بمزيد من المصالحات التقارب؟ وما هي المكاسب الاقتصادية التي تعود على طهران من إصلاح علاقاتها بدول المنطقة؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تدخل المفاوضات الأميركية الإيرانية مرحلة شديدة التعقيد مع تصدر الملفات النووية ومضيق هرمز والعقوبات جدول الخلاف. وتؤكد أحدث التطورات استمرار الاتصالات بين الجانبين.
تتراجع فرص التفاهم بين واشنطن وطهران بعد رفض مقترح هرمز. ويرى د. وليد فارس أن الحسم قد يتأجل، فيما يعتبر هادي طرفي أن مطالب إيران النووية والمالية تعرقل الاتفاق
تتقدم مساعي استئناف التفاوض بين واشنطن وطهران، فيما أوضح مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن كريم يسري أن محادثات نيويورك لم تتأكد، مع استمرار خلاف هرمز وبقاء الخيار العسكري مطروحاً.
استئناف تصدير النفط عبر خط شرق غرب لم ينه مخاوف الإمدادات، مع استمرار اضطراب الملاحة في هرمز وباب المندب، فيما تزيد أزمة الديزل والمنافسة على الخام في آسيا ضغوط السوق.
تتواصل التحقيقات الأمنية في بريطانيا بشأن حادثة قاعدة فيرفورد العسكرية وتوقيف شبان بريطانيين، وسط نفي إيراني لتورط طهران ورفض حكومي بريطاني التكهن بالدوافع قبل جلاء الحقائق.
زيارة وزير الخارجية السعودي إلى أميركا لبحث ملفات استقرار الشرق الأوسط والتصعيد الحوثي وحرية الملاحة في باب المندب وهرمز وتنسيق المواقف المشتركة لخفض التصعيد الإقليمي.
تتواصل المساعي الدبلوماسية بين أميركا وإيران بوساطة قطرية وسط رفض واشنطن لمقترح هدنة، بالتزامن مع مباحثات تجمعهما مع السعودية في واشنطن، وتلويح ترمب باحتمال التحرك العسكري قبل الانتخابات.
تتصاعد الضغوط على أميركا وإيران مع استمرار الخلاف بشأن شروط التهدئة وفتح مضيق هرمز، فيما تمتد تداعيات الحرب إلى أسواق الطاقة والوقود والتجارة العالمية، وتزداد المخاوف من تأثيرها على المستهلكين والسوق.
أوضح نورمان رول ومحمد عباس ناجي أن واشنطن وطهران تتبادلان شراء الوقت عبر المفاوضات. وبين الناجي أن الضغوط الاقتصادية وتراجع أوراق طهران النووية والملاحية يضعفان موقفها الإقليمي.
تتواصل التحقيقات الأمنية في بريطانيا بشأن حادث قرب قاعدة عسكرية استخدمت في عمليات أميركية سابقة، وسط تنسيق أمني ومتابعة لفرضيات تتعلق بخلفيات الواقعة.
قال ريتشارد شميرر إن واشنطن تدعم السعودية في مواجهة تهديدات الحوثيين وحماية الملاحة، فيما رأى مبارك آل عاتي أن التنسيق السعودي الأميركي يركز على استقرار اليمن وتقاسم أعباء تأمين الممرات البحرية.
تعود صادرات النفط السعودية عبر خط شرق–غرب بعد إصلاحه، فيما يرى المستشار الاقتصادي د. حسين العطاس أن استئناف التشغيل يعكس مرونة أرامكو ويطمئن العملاء ويدعم المبيعات.
أوضح أحمد الرشيد، المحلل المالي، أن تراجع أرامكو يأتي ضمن إعادة تسعير شاملة بالسوق إثر ارتفاع السايبور وعوائد السندات قرب 6%، مما ضغط على التقييمات وانحرف بالتوازن لنحو 10,150 نقطة.
يرى سعد القنبر، رئيس شركة سجى للطاقة، أن عودة خط بترولاين ترفع طاقة التصدير من ينبع، مشيراً إلى أن تأسيس وحدة غاز مستقلة بـ أرامكو يكمل جهود تنويع المنتجات وتغطية حصص السوق الإقليمية.
تستهدف هيئة السوق المالية سد فجوة تنظيمية في تداول المستثمرين السعوديين بالأسواق الخارجية، من خلال ضوابط للهامش والأدوات عالية المخاطر، بما يعزز إدارة الانكشاف ويحد من الضغوط على المحافظ والسوق.
أوضح عاصم منصور، المحلل المالي، أن قيود التداول بالهامش تهدف لحماية المستثمرين وتقليل المخاطر، مؤكداً أن وضع ضوابط للحوكمة والملاءة المالية يعزز جاذبية واستقرار السوق السعودي مستقبلاً.
ترى ماري سالم، محللة مالية بـ"الشرق بلومبرغ"، أن صعود أسهم كثيرة لا يؤكد استدامة الارتداد مع محدودية السيولة وارتفاع التقلبات. وتلفت إلى أهمية جودة التداولات والضوابط التنظيمية لحماية المستثمرين.
أوضح ناصر القرعاوي، رئيس المركز السعودي للدراسات، أن تقدم المملكة بالمؤشرات العالمية يؤكد نجاح رؤية 2030 بحماية الاقتصاد وتنميته، مبيناً قدرة المملكة على تجاوز كافة التحديات الإقليمية بكفاءة عالية.