أي رسائل تحملها زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لـ"كالينينجراد" إلى بروكسل وحلف الناتو؟ وهل يحمل التحرك الروسي الدخول في مرحلة جديدة لكسر طوق العقوبات؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تتصاعد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا مع استهداف منشآت الطاقة، بينما تتمسك موسكو بمواصلة القتال في دونباس، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التصعيد واستمرار التوتر بين الطرفين مع مخاوف أمنية متزايدة.
أفادت ديالا الخليلي بتحذير الخارجية الروسية للرعايا والبعثات بمغادرة كييف فوراً تجنباً لضربات جوابية واسعة، بينما واصلت أوكرانيا استهداف مصافي النفط وإسقاط موسكو لـ244 مسيرة خلال 12 ساعة.
أفادت ديالا الخليلي بجديد التصريحات الروسية حول كالينينغراد، حيث لوح بوتين وباتروشيف باستخدام جميع الأسلحة بما فيها النووي للدفاع عن السيادة، مع إكداهما أن التحركات تستهدف الردع ورسالة «لنعيش بسلام».
تتزايد ضغوط سوق النفط مع نقص إمدادات الديزل وفقدان كميات روسية، بالتزامن مع مناقشة حظر أميركي للصادرات وخفض الصين صادراتها، ما يدعم ارتفاع الأسعار.
يشكل تراجع أميركا عن حظر صادرات الديزل خطوة لتفادي أزمات الأسعار، وسط تحديات عالمية مرتبطة بنقص قدرات المصافي وقيود الصادرات الروسية والصينية وضغوط أسواق الطاقة.
تتصاعد الاتهامات الأوروبية لروسيا بالمسؤولية عن هجمات هجينة تشمل التخريب والهجمات السيبرانية، فيما تنفي موسكو وتطالب بأدلة علنية، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين.
قال سامر إلياس الكاتب المتخصص في الشؤون الروسية والأوروبية، إن موسكو تفضل استخدام أدوات الحرب الهجينة التي تبقى دون مستوى المواجهة المباشرة مع الناتو، بهدف الضغط على أوروبا وإضعاف دعمها لأوكرانيا
تجمع الحرب الهجينة بين وسائل عسكرية وغير عسكرية، فيما يرى الأستاذ الزائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل د. سيد غنيم أن خطأً محدوداً قد يدفع روسيا وأوروبا إلى مواجهة غير مقصودة.
يتواصل التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا وسط ضربات روسية تستهدف مراكز البيانات ومطارات عسكرية، بالتزامن مع تقدم القوات الروسية وسيطرتها على مناطق جديدة في دونيتسك وخاركيف وسومي.
ترصد ديالا الخليلي، مراسلة "الشرق بلومبرغ" في موسكو، تصاعد الضربات بين روسيا وأوكرانيا، مع استمرار موسكو في إعلان انفتاحها على التفاوض، بالتوازي مع مراجعة شروط التسوية ومطالبها السياسية خلال المرحلة!
ترتبط احتمالات ضرب إيران بقرار واشنطن رغم غياب حشد عسكري جديد، فيما يرى الأستاذ الزائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل د. سيد غنيم أن القدرات الحالية تتيح تنفيذ ضربات خلال ساعات.
يسعى الاتحاد الأوروبي لطمأنة دول البلقان الست لتسريع انضمامها للتكتل الغربي، مواجهة للتوسع الروسي والصيني المتنامي في المنطقة ولتعزيز مرونة الاقتصاد الأوروبي في ظل التحديات العالمية بالسوق.
قال إنريكي سيربيتو إن المفوضية الأوروبية طرحت مقترحًا بفرض عقوبات تجارية على إسرائيل، وهو ما كان مستبعدًا قبل أشهر، لكنه يرتبط أيضا بضغوط سياسية ومكاسب داخلية لبعض الحكومات.
أوروبا تنقسم حول الرسوم الأميركية بين داعم ومعترض. رسول يرى أن الاتحاد الأوروبي يقدم تنازلات مرحلية لتجنب حرب تجارية، بينما تركز واشنطن على صفقات أسهل قبل مواجهة الصين وتايوان.
أوروبا تسعى لاتفاق مع أميركا لتفادي رسوم 30% على صادراتها. موراتي يرى أن ضعف البدائل وتعدد مواقف التكتل قد يدفعان بروكسل للقبول بشروط واشنطن، رغم التلويح بردع تجاري بقيمة 90 مليار دولار.
تحديد موعد نهائي للتوصل لاتفاق تجاري بين واشنطن وبروكسل يفتح الباب أمام فرص حقيقية لحلحلة الملفات العالقة، وسط توقعات متفاوتة حول جدوى وتأثير هذا الإجراء في المستقبل.
في اجتماع حلف الناتو ببروكسل، ناقش وزراء الخارجية زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي بسبب القلق من تغييرات في السياسات الأميركیة. تم التركيز على دعم أوكرانيا وزيادة مساهمة الدول الأوروبية في تمويل الحلف
يجتمع وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل لمناقشة مستقبل الحلف في ظل تحولات جيوسياسية معقدة. فبينما تسعى أوروبا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، تزداد التساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بأمن الحلفاء
قال د. دومينيكانتونيو دي جورجيو إن الحرب التجارية بين واشنطن وبروكسل تهدد 9.5 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن التعريفات قد تضر الجميع. وأشار إلى أن ترابط التجارة والخدمات يجعل من الصعب تحقيق فائز حقيقي.
تصاعد التوتر بين أوروبا وأميركا مع ضغوط واشنطن لإعادة تشكيل الاستراتيجية الدفاعية الأوروبية. يسعى الاتحاد الأوروبي لتعزيز استقلاله العسكري لكنه لا يزال مرتبطًا بواشنطن، خاصة في ملف أوكرانيا.