أولاف شولتز / المستشار الألماني: الهجوم على أوكرانيا سيعرض روسيا إلى عقوبات قاسية.
قال كليزمان موراتي مدير مؤسسة باريتو للأبحاث الاقتصادية إن الأسواق الأوروبية تلقت صدمة قوية من رسوم ترمب، داعيًا لرد مدروس يحمي الوظائف ويمنع اضطرابات أكبر في الاقتصاد.
قلق أوروبي من تقليص الالتزام الأميركي داخل الناتو بعد مطالبة واشنطن بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5%. انقسامات بين الحلفاء تهدد بتآكل الثقة داخل التحالف، وتصريحات ترمب تهدد ميثاق الحلف.
يزداد التباعد في وجهات النظر بين أميركا وأوروبا، ويرى نيكولاس وليامز، المسؤول السابق في الناتو، أن غموض المطالب الأميركية لأوروبا يخلق حالة من عدم اليقين. مشيرا إلى أن تعريفات ترمب تمثل تصعيدا إضافيا
يرى ميشال فياض، خبير في الاقتصاد الدولي، أن فرض ترمب للرسوم الجمركية قد يؤدي إلى تبعات اقتصادية خطيرة على الاقتصادين الأميركي والعالمي، حيث يرفع الأسعار ويؤثر على الشركات.
رسوم ترمب الجمركية تشعل الجدل داخليا، والأسواق تعاني من ضبابية. 56% من الأميركيون يعارضون القرار، خشية ارتفاع الأسعار.والكونجرس منقسم بشأن تداعيات القرار على الاقتصاد المحلي.
تتهم روسيا أوكرانيا بخرق للهدنة المؤقتة واستهداف منشآت الطاقة الروسية، وتصف موسكو الهجمات الأوكرانية بالاستفزازات المتعمدة، متهمة الجانب الأوكراني بمحاولة إفشال أي تسوية سلمية للأزمة وعرقلة المفاوضات
في اجتماع حلف الناتو ببروكسل، ناقش وزراء الخارجية زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي بسبب القلق من تغييرات في السياسات الأميركیة. تم التركيز على دعم أوكرانيا وزيادة مساهمة الدول الأوروبية في تمويل الحلف
القوات الإسرائيلية تشن هجوما مكثفا على محافظة درعا، مستهدفة مطار حماة العسكري، ما أسفر عن سقوط 8 من قوات الدفاع السوري وإصابة العشرات. كما استهدفت هجمات أخرى مركز البحوث في برزا، دون أن تسجل إصابات.
وسط تصاعد التوتر التجاري، تواجه واشنطن ردود فعل دولية ضد رسومها الجمركية المرتفعة، بينما ينقسم الداخل الأميركي حول جدواها. فهل تؤدي هذه الإجراءات إلى تعزيز الاقتصاد أم تدفع نحو ركود عالمي؟
تتجه الأنظار اليوم لخطاب الرئيس ترمب، الذي من المتوقع أن يكشف فيه عن تفاصيل جديدة حول الرسوم الجمركية التي ستفرضها إدارته. ورغم الغموض الذي يكتنف التفاصيل، تشير التوقعات إلى أن الرسوم قد تصل إلى 20%
أكدت روسيا استعدادها لتقديم دعم شامل لدول الساحل الإفريقي في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد، مع تعهد ببناء قدرات القوات المسلحة وتعويض الفراغ بعد تراجع دور "فاجنر".
تؤكد روسيا أن الناتو أداة أميركية لإدارة أوروبا، وتستبعد أي تفاهم معه. كما تعتبر أن زيادة الإنفاق الدفاعي تخدم واشنطن أكثر من كونها تهديدًا مباشرًا لها، بينما تتابع التوجه الأوروبي نحو جيش مستقل.
في ظل حشد عسكري أميركي متزايد، تدرس إدارة ترمب عرضًا إيرانياً لإجراء محادثات غير مباشرة، وسط مؤشرات دبلوماسية على احتمال التهدئة رغم تحذيرات طهران برد فوري على أي هجوم.
قالت ديالا الخليلي إن موسكو أكدت التزامها باتفاق الامتناع عن استهداف منشآت الطاقة رغم اتهام كييف بخرقه، مشيرة إلى استمرار العقوبات وعدم بحث رفعها رسميًا بين موسكو وواشنطن.
العلاقات الصينية الروسية تنمو استثنائيًا، داعمةً تعاونًا يعيد تشكيل النظام الدولي ويقلل النفوذ الغربي. وتعمل الصين وروسيا عبر تكتلات مثل "شنغهاي" و"بريكس" لدعم المصالح العربية ضد الضغوطات الغربية.
تواصل روسيا والصين تعميق تحالفهما مع استعداد بكين لزيارة رسمية إلى موسكو، لتعزيز التعاون في السياسة والدفاع والاقتصاد. سيميونوف يرى أن الشراكة تهدف لبناء نظام أمني إقليمي مستقر في آسيا والشرق الأوسط.
تترقب الأسواق مصير اتفاق الحبوب بين روسيا وأوكرانيا، وسط ضغوط على أسعار القمح. برنال رجّح أن وساطة ترمب قد تطيل الهدنة وتدعم استقرار الأسعار، لكنه نبّه إلى أن فشل الاتفاق، مع تراجع دعم أوكرانيا.
أسعار النفط ترتفع قرب منتصف السبعينات وسط ترقب لتعريفات أميركية جديدة تهدد برفع التكاليف وتقليص الطلب. يرى نك لوريس أن الأزمة الأوكرانية والتوترات التجارية قد تزيد التقلبات.
تسبب القلق من نقص الإمدادات في صعود أسعار النفط رغم تباطؤ الطلب، مع تهديدات بفرض رسوم على روسيا وإيران. جوليان ماثونيير يرى أن الأسواق تترقب بقاء الأسعار قرب 75 دولارًا.
قال تيري هاينس، مؤسس "Pangaea Policy"، إن أوكرانيا تراهن على المعادن النادرة ومشروعات مستقبلية لجذب الاستثمارات، لكنها مطالبة بإصلاح قضائي ومكافحة الفساد لضمان بيئة آمنة.
مع تصاعد التوترات التجارية، تجد أوروبا نفسها أمام تحد اقتصادي جديد يهدد صناعاتها التصديرية، حيث فرضت واشنطن تعريفات جمركية جديدة، مما زاد الضغط على اقتصادات لم تتعاف بالكامل من تداعيات جائحة كورونا.
ترمب يسعى لإنهاء حرب أوكرانيا وسط ضغوط متبادلة؛ واشنطن تلوح بالقوة، وموسكو تستغل الانقسامات الأوروبية. المعادن النادرة ورقة أميركية، بينما تطلب كييف ضمانات أمنية لحسم مستقبلها.
ترفض روسيا بشكل قاطع نشر قوات حفظ سلام من دول الناتو في أوكرانيا، معتبرة ذلك تصعيدا قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة مع الحلف. ورغم التعقيدات، تتمسك موسكو بشروطها لضمان أمنها قبل أي حل سلمي
قال رالف ثيل رئيس مبادرة الدفاع الأوروبي في ألمانيا إن ترمب يراهن على اتفاق اقتصادي شامل مع روسيا كأساس للسلام، محذرًا من أن أوروبا قد تجد نفسها مضطرة لقبول حلول صعبة.
د. ميكولا فولكيفسكي، رئيس مركز جنيف، علق على تصريحات بوتين بشأن الانتخابات في أوكرانيا، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على عاتق الشعب والحكومة الأوكرانية، وأن دعم ترمب لن يؤثر على سيادة أوكرانيا.