الدراما الكورية Squid Game رفعت نتفيلكس 83% في الأرباح في الربع الثالث .. روسيا ترهن ضخ الغاز لأوروبا بالموافقة على تشغيل خط نوردستريم 2.. وتستضيف اليوم محادثات بوضع أفغانستان بـ"صيغة موسكو"
رغم تحديات التمويل والودائع، قطاع البنوك يدعم "تاسي" بنتائج تفوق التوقعات. ماجد الخالدي، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أشار إلى أن عمليات جني الأرباح قد تدفع السوق لتصحيح بسيط.
ثبتت بنوك خليجية أسعار الفائدة تماشيا مع "الفيدرالي" الأميركي. ويرى سمير لاخاني، مدير عام في Global Capital Partners، أن البنوك الخليجية تمتلك رأس مال قوي يمكنها من التعامل مع أي تغييرات.
قال كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار في المغرب، إن عدد السياح بلغ 17.4 مليون سائح في 2024، وهو مستهدف 2026، مما يؤكد جاذبية المغرب لاستقطاب السياحة، حيث تملك المؤهلات التي يبحث عنها السياح
رسوم ترمب الجمركية قد تغيّر سوق السلع الفاخرة، وقد يتجه المتسوقون الأميركيون للشراء من الخارج، إذ يزداد الطلب على السلع الفاخرة مع ارتفاع الأسعار، ما يميزها عن السلع الأخرى.
الفيدرالي أبقى سعر الفائدة دون تغيير، والأسواق تتوقع خفضا إضافيا في يونيو أو يوليو. وباول يشير إلى تأثير سياسات ترمب المحتملة على التضخم في الأشهر المقبلة، مما قد يحدد خطوات الفيدرالي القادمة.
سجلت أربعة أندية مملوكة عربيا إيرادات تتجاوز 2.3 مليار يورو في قائمة أعلى 20 ناديا في كرة القدم، حيث يشير المحلل الاقتصادي عبد الرحمن الشويخ إلى طفرة كبيرة في الإيرادات التجارية من العوائد الإعلانية.
الجزائر تخطو نحو مستقبل مستدام بإطلاق مشروع لتعزيز كفاءة الأنظمة الشمسية والإنارة العمومية، مع استثمارات متوقعة بنحو ملياري دولار، وفقا لما صرح به مدير الطاقات المتجددة مجيد الشيخ.
يركز "جيروم باول" على قوة سوق العمل في أول اجتماع للفيدرالي تحت إدارة ترمب، متجاهلا خفض الفائدة. وترى راضية خان أن هذا مؤشر على استمرار السياسة النقدية المتشددة في المرحلة المقبلة.
شركات إعادة التأمين تعيد رسم استراتيجياتها في الشرق الأوسط، حيث أوضح جهاد فيتروني، الرئيس التنفيذي لـUIS، أن المنافسة زادت بعد إزالة بند الانسحاب مع تصاعد التوترات، ما يعكس ثقة متزايدة بالمنطقة.
تتصدر ميكروسوفت نتائج شركات التكنولوجيا الأميركية بإيرادات قياسية في الربع الرابع من 2024، حيث نمت ربحية السهم بأكثر من 10% إلى 3.24 دولار، وفقا لهشام العياص، ما يعكس قوة أدائها المالي.
تصعيد متبادل بالصواريخ والمسيرات بين موسكو وكييف يطال موانئ ومنشآت عسكرية، وسط اعتراض عشرات المسيرات داخل روسيا، وتوتر سياسي جراء التحركات الأوروبية لتزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت.
يتواصل التصعيد بين روسيا وأوكرانيا برا وبحرا، مع ضربات روسية استهدفت منشآت للوقود والطاقة والنقل ومواقع لوجستية داعمة للقوات الأوكرانية. وفي المقابل، أعلنت موسكو اعتراض 328 مسيرة أوكرانية.
ضربات روسية تستهدف البنية التحتية في كييف، وموسكو تعترض 457 مسيرة أوكرانية، بينما هجمات كييف تتسبب بانقطاع كامل لكهرباء القرم، وإجلاء 500 موظف إثر حريق بمستودع في سامارا، وسط تصعيد ميداني واسع النطاق.
روسيا تكثف ضرباتها على كييف وضواحيها، مستهدفة منشآت عسكرية ومستودعات ومراكز لوجستية ومخازن وقود. وفي المقابل، أعلنت موسكو اعتراض وإسقاط 726 مسيرة فوق مناطق روسية عدة.
تواصل القوات الروسية استهداف المنشآت البحرية ومواقع الوقود بالموانئ الأوكرانية لتقليص القدرات العسكرية والتأثير على حركة الشحن بالبحر الأسود، وسط تحذيرات رسمية لبريطانيا من تداعيات دعم هجمات العمق.
تتصاعد الضربات الروسية والأوكرانية مع استهداف العمق والموانئ والبنية التحتية، وسط غياب آفاق واضحة لاستئناف المفاوضات، فيما تركز موسكو على منشآت مرتبطة بالإمدادات العسكرية والطاقة والصناعة. وسط التصعيد
انزعاج موسكو من خطط أميركية وتركية لنقل أسلحة جديدة إلى أوكرانيا، وسط تحذيرات روسية من تداعيات الإمدادات العسكرية على مسار الحرب والعلاقات بين موسكو وأنقرة بالتزامن مع تطورات وهجمات أوكرانية بالمسيرات
يتصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا مع تكثيف استهداف إمدادات السلاح ورفض موسكو هدنة مؤقتة، بينما تواصل روسيا التأكيد على تمسكها بأهدافها في الحرب.
تتصاعد المواجهات البحرية بين القوات الروسية والأوكرانية عبر استهداف الموانئ والبنى اللوجستية، ما يهدد حركة شحن البضائع وإمدادات الطاقة والحبوب، ويزيد من حدة التوتر العسكري بين الطرفين بالمنطقة.
قال د. آلان صفا أستاذ الاقتصاد في جامعة نيس، إن تصاعد الهجمات في البحر الأسود يهدد صادرات القمح الروسية والأوكرانية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين، ما قد يضغط على أسعار الغذاء عالميا.
تستفيد الأسواق الأوروبية من تراجع أسعار النفط، بينما تواجه أسهم السيارات والسلع الفارهة ضغوطاً، في وقت تدعم فيه نتائج الشركات الفصلية توقعات بمزيد من المكاسب للأسهم.
تتصاعد الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والصين على خلفية تحقيقات الدعم الأجنبي، وسط رفض بكين تزويد السلطات الأوروبية بالمعلومات، وتحذيرات من اتساع اختلال التوازن الاقتصادي وهيمنة الشركات الصينية
تستعيد أسواق المال في أميركا ثقتها بفضل التوسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وقوة الحركة الاستهلاكية، بينما تتباين السياسات النقدية مع أوروبا التي تشهد تباطؤا في النشاط الاقتصادي.
قال تامر نجم مراسل الشرق بلومبرغ إن البنوك وارتفاع أسعار الطاقة يضغطان على الأسهم الأوروبية، فيما يستفيد فوتسي 100 من صعود أسهم النفط، وسط مخاوف من التضخم وتجدد التصعيد الأميركي الإيراني.
تعتمد أوروبا بشكل أكبر على الغاز المسال والممرات البحرية لتأمين احتياجاتها، بينما تؤدي الفروق بين الأسعار الفورية والآجلة إلى بطء ملء المخزونات، ما يضع القارة أمام تحديات معقدة قبل موسم الشتاء.
تتزايد الضغوط على روسيا عبر البحر مع استهداف السفن المرتبطة بها، فيما يمثل "أسطول الظل" أداة أساسية للالتفاف على العقوبات والحفاظ على التجارة. وتثير الإجراءات الغربية مخاوف من اتساع التصعيد.
يواجه باريس سان جيرمان أستون فيلا على لقب السوبر الأوروبي، بينما يواصل برشلونة مفاوضاته لضم رودري، وسط تقارير عن انتقال فيران توريس إلى باريس، وجوليان ألفاريز يبحث مستقبله مع أتلتيكو مدريد.
د. محمد عبد الرؤوف، خبير اقتصاديات البيئة والتنمية المستدامة، قال إن موجات الحر والجفاف تضغط على الزراعة والطاقة والنقل في أوروبا، وقد تعزز اعتمادها على شمال أفريقيا كشريك اقتصادي قريب.
موجة الحر في أوروبا تضغط على الإنتاج وسلاسل الإمداد والطاقة وتزيد كلفة الغذاء، مع تضرر قطاعات الزراعة والبناء والصناعة والنقل، ما يضيف ضغوطا تضخمية على الاقتصادات الأوروبية. وتزيد صعوبة احتواء التضخم.
تتجه أزمة الديزل للعودة إلى واجهة أسواق الطاقة مع استمرار الضغوط على المصافي وتراجع بعض الإمدادات الروسية من المشتقات. كما أن اقتراب الشتاء ومشكلات التخزين قد يزيدان الضغوط على سوق الديزل.