هبوط أسعار النفط يدفع تاسي للتراجع
تعلن "سابك" تخارجا استراتيجيا من أصول في البتروكيماويات بأميركا وأوروبا، لتحسين جودة محفظتها الاستثمارية، وزيادة فرص الاستثمار، وتقليل تكاليف التشغيل بشكل مستدام، والحفاظ على استدامة التوزيعات.
يعكس أداء السوق السعودية تعاملا عقلانيا مع خبر سبق تداوله، حيث جاء التفاعل محدودا دون اندفاع شرائي، في ظل قناعة المستثمرين بأن الأثر المتوقع ضعيف، مع غياب إشارات حقيقية على دخول سيولة جديدة ذات وزن.
ترقية طواف العلا المقام في محافظة العلا شمال غرب السعودية إلى فئة برو تعكس ثقة الاتحاد الدولي بالسباق، وتمنحه زخما عالميا يعزز الرياضة والسياحة والاقتصاد المحلي.
المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للاستثمار بالسعودية تركز على الابتكار والجودة والإنتاجية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع تسهيل دخول المستثمرين المحليين والأجانب عبر مراجعة القوانين.
تأثير النفط الفنزويلي على السوق العالمية يظل محدودا في المدى القريب بسبب ضعف الإمكانات الإنتاجية، بينما تحافظ السوق النفطية على توازنها وسط تقلبات محسوبة وثقة مستمرة في الشركات الكبرى.
اعتبارا من الأول من الشهر المقبل، ستدخل السوق السعودية مرحلة جديدة من الانفتاح على جميع فئات المستثمرين الأجانب، وهو ما يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في السيولة والنشاط المصرفي السعودي.
تعكس الموافقة على مشروع قواعد عمل البرنامج الوطني للمعادن تحولا استراتيجيا في قطاع التعدين، من نشاط استخراجي إلى قطاع داعم للصناعة وسلاسل الإمداد، ما يدعم التنويع الاقتصادي ويؤمن احتياجات المشاريع
يمثل فتح السوق السعودية أمام الأجانب بدون قيود خطوة ضمن الإصلاحات المستمرة لتعزيز السيولة وزيادة قاعدة العملاء بحسب محمد الميموني، لكنه يواجه بعض التحديات، ما يجعل استمرار الإصلاحات خطوة ضرورية
انطلقت فترة الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي حتى 2 فبراير، وسط توقعات بحراك محدود يركز على سد الثغرات الفنية. وتشير أنباء إلى اهتمام أندية أوروبية بضم عدد من لاعبي الدوري.
بدأت السعودية تطبيق تعديلات جديدة على اللائحة التنفيذية للضريبة الانتقائية، شملت اعتماد منهجية الشرائح المتدرجة لاحتساب الضريبة على المشروبات المحلاة حسب محتوى السكر، وتمديد فترة الإقرار إلى شهر.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.
تباينت الآراء حول ما إذا كانت الارتفاعات الحالية بأسعار النفط ناتجة عن ارتداد مؤقت، أم مدفوعة بعوامل أساسية. في ظل امتصاص السوق بالفعل لجزء كبير من الأخبار السلبية المرتبطة بالسياسة الأميركية.
سجل الاقتصاد الأميركي انكماشا بنسبة 0.3% في الربع الأول، نتيجة عوامل استثنائية، أبرزها تسريع عمليات الاستيراد بفعل المخاوف من الرسوم الجمركية، ما أدى إلى تراجع صافي الصادرات.
حقق سهم "سيدي كرير" مكاسب بأكثر من 25% منذ بداية العام، مدعوما باختراق مستويات فنية هامة. واقتراب المتوسط المتحرك لـ 50 يوما من 200 يوم يشير إلى اختراق ذهبي، مما يعزز الزخم الإيجابي
يرى ديفي أرورا، رئيس قسم إدارة المحافظ في شركة ضمان للاستثمار، أن السوق السعودي يواجه تحديات بسبب تراجع أسعار النفط وضعف الطلب على البتروكيماويات، لكنه يبرز فرصًا في السياحة والعقار والمصارف.
تترقب الأسواق استحواذ "القابضة" ADQ على "أرامكس" بصفقة قيمتها 4.39 مليار درهم، ما يعزز حضورها بالقطاع اللوجستي. من ناحيته، أوصى مجلس إدارة "أرامكس" بقبول العرض بعد تقييمه ماليا.
وليد الحلو، الرئيس التنفيذي في "إي إل سفن للاستشارات"، يرى أن حالة الذعر في الأسواق تذكر بتأثيرات انتخابات ترمب 2016، حيث يركز المستثمرون على ردود فعل اقتصادات كالصين وكندا أكثر من الضرائب.
حسام بيرم - موفد الشرق في بورتسودان.. السر أبو رنات - رئيس غر