هبوط أسعار النفط يدفع تاسي للتراجع
ذكر د. فهد بن جمعة، عضو سابق بمجلس الشورى، أن تأخر توسعة سوائل الغاز سيعطل استثمارات كبرى، خاصة في قطر. وأوضح أن الأسعار ستبقى مرتفعة مع نقص المعروض، مما يضع القطاع الصناعي أمام تحديات تشغيلية حادة.
يرى أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن نتائج الشركات الحالية لا تدفع السوق السعودية لموجة صعود، لافتاً إلى أن ارتفاع النفط دعم سهم ارامكو تقنياً بينما تراجعت معظم أسهم القطاعات.
يرى د. بندر الجعيد أن قطاع النقل واللوجستيات في السعودية أسهم في استقرار الاقتصاد السعودي في مواجهة الأزمات، خاصة من خلال إعادة التصدير وفتح موانئ جديدة. يأتي ذلك في ظل توقعات نمو الناتج المحلي 4.4%.
في ظل التصعيد في الخليج، تبقى أسواق النفط متقلبة، مع توقعات بارتفاع الأسعار إلى 150 دولارا في حال تصعيد إضافي. ورغم سحب الاحتياطيات الاستراتيجية، لا يبدو أن هذه الخطوة كانت كافية.
تمتلك موانئ السعودية على البحر الأحمر قدرة استيعابية كبيرة تدعم احتياجات المملكة والخليج. وعززت الاستثمارات والشراكات مع شركات عالمية البنية اللوجستية، مع مسارات نقل متكاملة لضمان استمرار تدفق السلع
نمت إيرادات رتال بدعم المبيعات وتقدم المشاريع مع الحفاظ على هوامش ربح قوية. كما خفضت الشركة مديونيتها وسجلت أرباحا من تخارج في صندوق مراسي، وتستعد للمشاركة في مشروع حديقة الملك سلمان بالرياض.
مع قرب إجازة عيد الفطر، يتوقع أن تشهد السوق السعودية هدوءا نسبيا في آخر جلستين لهذا الشهر، بسبب غياب فتح المراكز الجديدة. وعلى الرغم من التوترات، يظل المستثمرون واثقين في قوة الاقتصاد السعودي.
أوضح أحمد الرشيد أن النفط بـ 100 دولار دعم مكاسب "تاسي" الأسبوعية، مشيرا لبروز قطاع البتروكيماويات والرعاية الصحية بقيادة "المواساة"، وشدد على أهمية نمو النتائج لجذب السيولة في ظل منافسة الودائع.
أوضح آنجوس بلير، الرئيس التنفيذي لمعهد Signet، أن وصول النفط لمستوى 80 دولاراً يحقق فوائض للميزانية السعودية. وأشار إلى ضرورة التحلي بالمرونة في إدارة مشاريع رؤية 2030 لمواجهة تقلبات السوق العالمية.
وسط التوترات في الشرق الأوسط، تواصل الأسواق النفطية تقلباتها، مع متابعة المستثمرين لإجراءات الإفراج عن الاحتياطات الأميركية والدولية وتأثيرها على الأسعار والتوقعات الاقتصادية العالمية.
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.
تباينت الآراء حول ما إذا كانت الارتفاعات الحالية بأسعار النفط ناتجة عن ارتداد مؤقت، أم مدفوعة بعوامل أساسية. في ظل امتصاص السوق بالفعل لجزء كبير من الأخبار السلبية المرتبطة بالسياسة الأميركية.
سجل الاقتصاد الأميركي انكماشا بنسبة 0.3% في الربع الأول، نتيجة عوامل استثنائية، أبرزها تسريع عمليات الاستيراد بفعل المخاوف من الرسوم الجمركية، ما أدى إلى تراجع صافي الصادرات.
حقق سهم "سيدي كرير" مكاسب بأكثر من 25% منذ بداية العام، مدعوما باختراق مستويات فنية هامة. واقتراب المتوسط المتحرك لـ 50 يوما من 200 يوم يشير إلى اختراق ذهبي، مما يعزز الزخم الإيجابي
يرى ديفي أرورا، رئيس قسم إدارة المحافظ في شركة ضمان للاستثمار، أن السوق السعودي يواجه تحديات بسبب تراجع أسعار النفط وضعف الطلب على البتروكيماويات، لكنه يبرز فرصًا في السياحة والعقار والمصارف.
تترقب الأسواق استحواذ "القابضة" ADQ على "أرامكس" بصفقة قيمتها 4.39 مليار درهم، ما يعزز حضورها بالقطاع اللوجستي. من ناحيته، أوصى مجلس إدارة "أرامكس" بقبول العرض بعد تقييمه ماليا.
حسام بيرم - موفد الشرق في بورتسودان.. السر أبو رنات - رئيس غر