د.محمد حمادة - الرئيس التنفيذي لشركة أمانات
تشكل أسعار النفط المرتفعة وأزمة استيراد الطاقة تحديا رئيسيا للاقتصاد الأوروبي، حيث تسعى البنوك المركزية لإيجاد توازن دقيق بين كبح جماح التضخم المستمر وتجنب التأثير السلبي على مستويات النمو الاقتصادي.
حذر فرانسيسكو بلانش من تداعيات طويلة الأجل للتوترات الجيوسياسية على أسواق النفط، مشيرا إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يضغط سلبا على الطلب العالمي، في ظل الضغوط المرتبطة بالتوترات على سوق خام العالمي
تعيد أسعار النفط تشكيل رهانات الأسواق مع اقتراب برنت من 100 دولار وارتفاع عوائد السندات. وذكر كبير محللي السوق في Century Financial، آرون ليزلي جون، أن قوة الاقتصاد الأميركي تدعم رهانات رفع الفائدة.
تتحرك أسواق الخليج عرضيا في ظل غياب محفزات قوية، بينما تستفيد بعض الأسهم من أخبار الشركات وإعادة موازنة المؤشرات. وأوضح محمد علي ياسين أن المؤسسات تتبنى أفقا أطول من الأفراد.
تستأنف الأسواق العالمية تداولاتها وسط ترقّب لبيانات الوظائف والتضخم، مع استمرار ارتفاع النفط،. قوة البيانات تدعم الدولار والعوائد وتضغط على التكنولوجيا والذهب، بينما تستفيد أسهم الطاقة من ارتفاع الخام
أوضح خالد الخطيب، رئيس قسم تحليل الأسواق العالمية بـ MH Markets، أن الأسهم الأميركية تتمتع بقوة مدعومة بزخم الذكاء الاصطناعي ونتائج الشركات، مبيناً أن ترقب بيانات التضخم يحدد مسار الفائدة بسبتمبر.
تحافظ أسواق الإمارات على تماسكها رغم الضغوط الخارجية، بدعم ثقة المستثمرين في أساسيات الشركات وربحيتها، فيما تظل أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية وتدفقات المستثمرين الأجانب عوامل مؤثرة باتجاه السوق.
قوة سوق العمل تعيد احتمالات رفع الفائدة إلى اهتمام المستثمرين، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم ومسار عوائد السندات. وتبقى أسعار الطاقة وأداء التكنولوجيا من العوامل المؤثرة في شهية المخاطرة مستقبلاً.
شهية المخاطرة تجاه الأسهم القطرية ما زالت متحفظة، لكن انخفاض التقييمات قد يفتح فرصا لبناء مراكز تدريجية، خصوصا في البنوك وقطاعات الطاقة. وتبقى عودة الملاحة عبر هرمز واستقرار الفائدة عاملين رئيسيين
تتوقع مايكروسوفت تحقيق 44 مليار دولار من القيمة الاقتصادية المضافة في السعودية بين 2027 و2030، مع خلق 100 ألف وظيفة، بينها 30% وظائف تقنية، بالتزامن مع توسع البنية السحابية ومراكز البيانات.