د. أونور توسون| أستاذ اقتصاد في جامعة كارديف.. د. مازن أرشيد| باحث في الشؤون الاقتصادية
د. كميل الساري| أستاذ اقتصاد سياسي في جامعة السوربون.. د. بشارة حنا| أستاذ اقتصاد في الجامعة اللبنانية
تشارلز كبشان| أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج تاون.. د. محمد عبود| أستاذ الدراسات الإسرائيلية في جامعة عين شمس
يرى عمرو قطايا، خبير النقل البحري، أن لجوء أميركا لسحب الاحتياطيات الاستراتيجية والسماح بالنفط الروسي يعكس ارتباك إدارة ترمب، مؤكداً أن خطوط الأنابيب الخليجية البديلة لا تكفي حجم الإنتاج الضخم.
الحرب في المنطقة تؤثر على الاقتصاد المصري بارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع المستوردة وتباطؤ الاستثمارات. وقناة السويس تأثرت جزئيا، وتكاليف الشحن قد ترتفع مع أي إغلاق لمضيق باب المندب
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تحاول أميركا تخفيف تأثير أزمة الطاقة العالمية عبر رفع جزء من العقوبات على النفط الروسي وحث أوروبا على خطوات مماثلة، بهدف إيجاد توازن جزئي في الأسواق، لكنها لن تغطي الطلب العالمي، وستفيد روسيا اقتصاديا
تواجه أسواق النفط اضطرابا مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار عالميا، ويرى مراقبون أن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية لم ينجح في تهدئة الأسواق، وأن وقف الحرب يبقى العامل الأهم.
تعكس تصريحات ترمب المتناقضة بين الانتصار والاستعداد لاستمرار الحرب، غياب خطة واضحة لدى الإدارة الإميركية للخروج من الحرب مع إيران، التي تواصل الصمود لاستنزاف القوات الأميركية والإسرائيلية.
البيت الأبيض يشهد انقساما حول استراتيجية التعامل مع إيران، بين من ينصح بالحد من التصعيد، ومن يطالب باستمرار الحرب. بينما تدمر الغارات الإسرائيلية على لبنان البنى التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية.
انخفاض إنتاج النفط في العراق نتيجة الصراعات والقيود على التصدير يرفع المخاطر على الموازنات العامة وأسواق الطاقة، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد والاستقرار المالي للدول المستوردة.
تتعرض إيران لضربات أميركية وإسرائيلية مكثفة، وتعتمد استراتيجية الإغراق بصواريخ ومسيرات منخفضة الكلفة، مع استخدام الزوارق الانتحارية والألغام البحرية لمواجهة الخصوم وتوجيه ضربات تكتيكية.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
قال رائد جبر، مدير مكتب الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا لا تستبعد عقوبات أقسى بدعم واسع في الكونغرس، لكنها طورت بدائل للالتفاف على الضغوط وتواصل السعي للتفاوض مع التصعيد العسكري.
تصاعد التوتر في مخيم جنين في الضفة الغربية مع حملة أمنية فلسطينية لإنهاء السلاح ظاهرة غير الشرعي. الاشتباكات التي وقعت خلفت قتلى وجرحى وسط رفض المسلحين تسليم أسلحتهم، ما يعمّق الغضب الشعبي ويزيد تعقيد الأوضاع.
حل نتنياهو مجلس الحرب المؤلف من 5 أعضاء، خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، على خلفية الخلافات بشأن خطط "اليوم التالي" للحرب على غزة، ومفاوضات التوصل لاتفاق لتبادل الأسرى مع حركة "حماس".
رغم المحاولات الأوكرانية لاقتراح خطة سلام، فإن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، له حسابات أخرى، الزعيم الروسي الذي يعتبر أن أوكرانيا هي تاريخيا تعتبر جزءا من أراضي الاتحاد السوفيتي.
السير على حافة الهاوية، الوصف الأدق لما يحصل من تصعيد للعمليات العسكرية على الحدود بين لبنان وإسرائيل، فالأيام الأخيرة حملت معها أعنف موجة من القصف المتبادل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
تسعى أوروبا للوصول إلى حلول بشأن الهجرة غير الشرعية، ووفق الخبراء فإن تقرير الأمم المتحدة المُخجل، تبعة تقريرا للمفوضية الأوروبية يتحدث عن 120 مليون نازحا، في وقت يمر به العالم بأزمات حروب.
تأثير قوي من شأنه أن يؤثر على القوى العالمية بعد خروج التوصيات الصادرة من اجتماعات مجموعة السبع، ووفق الخبراء، فإن مجموعة الدول السبع لها تأثير اقتصادي قوي، لما تحتويه على قوى تكتلية.
تقاسم الأدوار بين القاهرة والدوحة وواشنطن، مثلوا دورا فعالا في المحاولات الدائرة للوصول إلى حلول تقضي بوقف إطلاق النار، ووفق خبراء الشرق، فإن الأمور لا تتمثل في ضغط طرف على حساب الأخر.
أبقى الفيدرالي الأميركي معدل الفائدة عند مستوياتها ما بين 5.25%، و5.50%، ما يبقي التطلعات تجاه معدلات التضخم مستقبلا متحفظة، في وقت يظهر فيه سوق العمل توازنا تدريجيا رغم أنه مازال قويا.
في قطاع غزة، الحديث عن هدنة على صفيح ساخن، والولايات المتحدة ترى فيه جوانب قابلة للتنفيذ، بينما أخرى مستحيلة، حيث علق وزير الخارجية الأميركي، على رد حماس على مقترح وقف إطلاق النار.