مارك كيميت / مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق. الدكتور محمد الشرفي / رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية المستقبلية. سعود الريس / كاتب وباحث سياسي.
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
دخلت أسواق الطاقة مرحلة أكثر توترا مع استهداف منشآت في إيران ودول المنطقة. ويرى محمد صادق الحلفي أن ضرب حقل "بارس الجنوبي" قد يقود إلى نقص أوسع في الغاز والنفط إذا تعطل الإنتاج أو النقل.
أرسل اجتماع الرياض رسالة إلى إيران بأن دولا عربية وإسلامية متضررة تقترب من تنسيق أوسع لحماية أمن المنطقة. ويرى عضوان الأحمري أن الخيارات قد تشمل ترتيبات دفاعية مؤقتة لحماية الملاحة والطاقة.
قال ضياء رشوان وزير الدولة المصري للإعلام إن التصعيد الإيراني ضد دول الخليج يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة ومصادر الطاقة، مؤكدًا رفض مصر الكامل للهجمات ودعمها للتضامن العربي.
تزداد حساسية المشهد الخليجي مع تصاعد التهديدات المرتبطة بالحرب، وسط ترقب لموقف جماعي يحمي المصالح الحيوية. ويرى سعد بن عمر أن طهران تضغط عبر استهداف دول المجلس ومنشآته وأذرعها الإقليمية.
ثبت الفيدرالي الفائدة من دون مفاجأة، لكن الحرب على إيران زادت ضبابية المسار النقدي مع عودة النفط إلى صدارة المخاطر. ويقول جوزيف وانج إن الفيدرالي اعتاد اعتبار صدمات الطاقة مؤقتة.
قال د. أحمد عسكر خبير في شؤون الطاقة إن إغلاق مضيق هرمز يهدد بإعادة رسم خريطة الطاقة العالمية، مع تأثير مباشر على صادرات النفط من الخليج والعراق، وسط مخاوف من نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار عالميًا.
تتحرك دول المنطقة دبلوماسيا لاحتواء تداعيات الحرب وحماية أمنها، مع تصاعد المخاطر على الملاحة والطاقة. وقال د. خالد الهباس إن الاجتماع التشاوري يهدف إلى تنسيق المواقف وإدانة التصعيد الإيراني.
تتعاظم مخاطر الحرب مع تهديد منشآت الطاقة الخليجية وتراجع فرص التهدئة. ويرى د. مطلق المطيري أن المنطقة دخلت مرحلة دفاع عن النفس، وأن دول الخليج أمام خيارات مفتوحة لحماية السيادة والمنشآت.
خبراء يؤكدون أن استهداف منشآت الغاز في إيران يمثل ضربة استراتيجية تتجاوز الرسائل التحذيرية، وتهدف إلى شل القدرات العسكرية والاقتصادية عبر ضرب البنية التحتية للطاقة وإرباك الداخل الإيراني.
جوزيف سيرنسيوني يحذر من مخاطر استهداف مفاعل بوشهر، مؤكدا أن أي ضربة قد تتسبب في تسرب إشعاعي واسع يهدد مئات الآلاف، رغم عدم احتمالية حدوث انفجار نووي تقليدي.
د. علي العنزي قال إن اجتماعات وزراء الخارجية العرب والإسلاميين في السعودية تهدف لاحتواء التصعيد الإقليمي مع رسائل لإيران وأميركا بضرورة خفض التوتر وسط استمرار الحرب واتساع أهدافها العسكرية والاقتصادية
يحافظ قطاع الأغذية السعودي على استقراره رغم التحديات، مع فرص للتوسع وتحسن النتائج المالية، ما يجعله جذاباً للمستثمرين على المدى المتوسط.
قال جنيد أنصاري، مدير قسم استراتيجية الاستثمار والبحوث في Kamco Invest، إن مكاسب السوق السعودية قبل العيد تعكس قوة الشركات الكبيرة والصغيرة، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية وضغوط أسعار الطاقة.
يرى مصطفى البزركان، مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة، أن تعليق ترمب للعقوبات على النفط الروسي لم يهدئ الأسواق التي تجاوزت 100 دولار، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيفاقم أزمة الوقود عالميا
يرى أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن نتائج الشركات الحالية لا تدفع السوق السعودية لموجة صعود، لافتاً إلى أن ارتفاع النفط دعم سهم ارامكو تقنياً بينما تراجعت معظم أسهم القطاعات.
أوضح آنجوس بلير، الرئيس التنفيذي لمعهد Signet، أن وصول النفط لمستوى 80 دولاراً يحقق فوائض للميزانية السعودية. وأشار إلى ضرورة التحلي بالمرونة في إدارة مشاريع رؤية 2030 لمواجهة تقلبات السوق العالمية.
تشهد السوق السعودية تماسكا نسبيا رغم تقلبات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية، مع عمليات جني أرباح محدودة وترقب المستثمرين لردود الفعل على القطاعات الدفاعية واللوجستية.
تشهد السوق السعودية حالة من التشبع الشرائي بعد عدة جلسات متتالية من الارتفاعات، مع ترقب المستثمرات والمستثمرين لأي تحركات جديدة تتأثر بالتطورات الاقتصادية والسياسية وأسعار النفط العالمية.
تسجل السوق السعودية تماسكا رغم التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق، مع دعم ارتفاع أسعار النفط لقطاع الطاقة والبنوك، بينما تفرض الفائدة العالمية ضغوطا على أداء المؤشر العام.