بين مساعي السلطة الانتقالية في سوريا لإعادة رسم موقع البلاد على الخريطة الدولية، يواجه الداخل تحديات معقدة تتعلق بالهوية الوطنية والتمثيل السياسي ومسار العدالة الانتقالية. ويطرح المشهد الراهن سؤالاً محورياً حول طبيعة المرحلة: هل تمثل لحظة تأسيس لدولة جديدة بعقد سياسي مختلف، أم انتقالاً هشًا قد يخفي أزمات مؤجلة تعود للظهور لاحقًا؟ التوازن بين إعادة الاندماج الخارجي وترميم البيت الداخلي يبقى التحدي الأبرز في رسم ملامح المستقبل السوري.






