تفرض التحولات المتسارعة في طبيعة الصراعات العسكرية واقعًا جديدًا تتراجع فيه أنماط الحروب الكلاسيكية، لصالح معارك تحسمها التكنولوجيا وسرعة الاستجابة. لم يعد الصراع محصورًا في ميادين القتال التقليدية، بل امتد إلى الفضاء السيبراني والعقول والبنى الحيوية، حيث تتقدم الأنظمة الذكية والقدرات الذاتية كعوامل حاسمة في ترجيح الكفة. هذا التحول يعكس ملامح حرب مركبة متعددة الأدوات، تتداخل فيها القوة العسكرية مع التقنية والنفسية.













