في وداع صامت يليق بمن جعل الأناقة لغة سينمائية، غادرت روما اسمًا ترك بصمته في الصورة قبل أن يظهر في اللقطات. رحيل فالنتينو جارافاني لا يعني غياب مصمم أزياء، بل أفول حضور بصري عاش داخل الكادر أكثر مما عاش أمامه. أزياؤه عبرت الأفلام بلا توقيع صريح لكنها رسخت كهوية جمالية، حيث تحولت الموضة إلى خطاب ثقافي، والثوب إلى معنى يتجاوز الزمن، مانحًا الشاشة جمالًا لا يحتاج إلى تفسير.




