يرسم فيلم صراط رحلة إنسانية كثيفة عبر فضاءات جنوب المغرب، حيث يتتبع أب وابنه أثر غياب غامض داخل عالم موسيقي صاخب لا يعرف التوقف. ومع اتساع الصحراء وتحول الجبال إلى كائن حي، يتلاشى الأمل ويشتد الاختبار، فتغدو الطريق بحثًا داخليًا بقدر ما هي عبور مكاني. الفيلم ينتمي إلى سينما الطريق، حيث يتقدم المشهد على الحوار، وتتشكل التجربة الحسية عبر الإيقاع والصمت، كاشفًا أن السير ذاته هو المعنى، وأن الرؤية تولد حين تُواجَه المخاوف بلا كلمات.




