
مذبحة رواندا
في قلب رواندا الخضراء، سالت دماء الأبرياء في واحدة من أعنف مذابح القرن العشرين. أبيدت عائلات بأكملها داخل منازلها، فقط لأن بطاقات هويتهم كُتب فيها "توتسي"، وطاردت الميليشيات والجنود المدنيين أثناء فرارهم، بينما أغلق العالم نوافذه، وأدار وجهه، وتابع بصمت سقوط وطن في الهاوية، لتُروى المجازر بلون الصمت والخذلان.