
ذروة وانكسار
سطعت موهبة إيمي واينهاوس من أزقة لندن إلى منصات الغرامي، حاملة صوتًا عاريًا من الزخرفة. غنّت بصدق جارح، وأحبت بلا حساب، ثم واجهت ضغط الشهرة وإدمانها القاسي. في ذروة التألق، انكسر الجسد وبقي الصوت شاهدًا، ليصير إرثها مرآة لجيل احترق بين النجومية والألم، وبصمة فنية لا تُمحى.


