
ضمير البطل
لم يكن محمد علي بطلًا في الحلبة فقط، بل صوتًا اخترق الجدران. من طفل في كنتاكي إلى أيقونة عالمية، اختار اسمه وهويته ووقف ضد الحرب متحديًا العنصرية. وعندما اهتز جسده بالمرض، ظل صوته حاضرًا، رافعًا شعلة الأولمبياد، ليكتب تاريخًا تُمسكه القبضة ويُكمله الضمير، مُلهِمًا أجيالًا في معركة الكرامة والاعتراف.


