في عام 2018، رحل "سودان"، آخر ذكر من وحيد القرن الأبيض الشمالي، في محمية أول بيجيتا بكينيا، ليصبح رمزا للأنواع المهددة بالانقراض. ومع أخذ العلماء عينات من مادته الوراثية، انفتح أمل لإنقاذ هذا النوع باستخدام تقنيات علم الوراثة الحديثة، ضمن ما يعرف بمحاربة الانقراض الجماعي السادس. في أوروبا، انطلق برنامج "توروس" لإعادة إحياء الجواميس البرية المنقرضة منذ أربعة قرون، عبر التناسل التراجعي واستخدام الحمض النووي، ويرى العلماء أن هذه البرامج ليست مجرد حلم لإعادة الأنواع المنقرضة، بل فرصة لإعادة التوازن للتنوع الحيوي وحماية البيئة من آثار النشاط البشري والانقراض.

