
عصابة بلا ندم
بعد تسع سنوات على عملية سطو صادمة، لا يزال حارس المبنى يقاتل ليُعترف به كضحية رسميًا، في معركة قانونية غير متكافئة أمام ما يُعرف بـ"عصابة الجدود".. عصابة بلا ندم، أحد أفرادها حوّل الجريمة إلى كتاب ناجح يروي تفاصيلها ببرود لافت.. فهل تنتصر العدالة أخيرًا أم يظل الألم بلا اعتراف؟


