في قلب ريف توسكانيا، يخوض ديف وجيني مغامرة ترميم معقدة لمنزل تاريخي، يعود عمره إلى مئات السنين، لصالح صديقين استثمرا مدخرات حياتهما لتحويلها إلى منزل فاخر للإيجار السياحي. المشروع لا يقتصر على التحديات المعمارية، بل يمتد إلى عوائق لغوية وثقافية وضغوط مالية صارمة، في ظل ميزانية محددة. حيث يسعى الثنائي لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الطابع التاريخي الأصيل وتقديم تجربة إقامة عصرية.

