
ضباب الرعب الكامن
يقتحم الكلب الآلي صمت المناجم المهجورة، كاشفا عبر عدساته وبرودة استشعاره عن آثار لا تنتمي لعالمنا الحديث، فيما تتحدى نقوش مريبة وحركة غامضة المنطق. وفي زاوية أخرى، يحيي "برايس" رعبا سكن الصدور لستين عاما، بينما يغرق "روني" و"ميريا" في ضباب المستنقعات، حيث تهمس المياه بخطوات وحش يطبق الحصار عليهما في سكون الليل.




