يمكن لأعظم الإنجازات الهندسية أن تتحول إلى كوارث مأساوية في لحظات، فقد تؤدي الانهيارات الأرضية، والفيضانات المفاجئة، وسوء تقدير الأحمال الإنشائية، إلى انهيارات مدمرة. ويبرز كذلك تأثير تقادم البنية التحتية، وازدياد أوزان المركبات، وضعف الصيانة، على قدرة المنشآت القديمة على الصمود أمام ضغوط العصر الحديث. وتبرز كارثة انهيار جسر موراندي في جنوة الإيطالية عام 2018، بطول 210 أمتار، كمثال على ذلك متسببة في سقوط عشرات الضحايا، رغم اعتباره عند افتتاحه تحفة هندسية متقدمة.






