
أسرار المدينة الغارقة
تحت وطأة شمس استوائية لا ترحم، تفتح مدينة المرجان العظيمة أبوابها لدراما الوجود. هنا، حيث تذوب الحدود بين اليابسة والماء، تتربص "الإغوانا" بلسانها المشطور أمام أعشاش "الرفراف" المفتوحة، بينما يضج العالم السفلي بمليون عام من الهندسة الحيوية. هي مدينة كادحة، تسكنها جيوش من البنائين والحفارين في صراع أبدي لا ينام.



