
أفعى تستوطن أريكة منزل
في وقت تتسارع فيه غريزة البقاء، تتحول البيوت الهادئة إلى مساحات تتقاطع فيها الحياة اليومية مع حضور غير متوقع لكائنات زاحفة تبحث عن الدفء والمأوى. فرق الإنقاذ تجد نفسها أمام مشاهد متباينة، من أفعى بنية شرقية ضخمة تتخذ من أريكة منزل مستقرا لها، إلى أفعى حمراء البطن تختبئ خلف ثلاجة، وصولا إلى أفعى سريعة تختبر حدود والهدوء

