لأعوام طويلة، ظلت المقابر خارج حسابات التخطيط العمراني، مساحة منسية على هامش مدن تتغير سريعا، لكن مع تآكل الأراضي وارتفاع الكثافة السكانية التي تجاوزت في بعض مناطق القاهرة 40 ألف نسمة في الكيلومتر المربع، تحوّل ملف المدافن إلى أزمة حقيقية، زادتها صيانة غائبة وممرات ضيقة وتجربة زيارة تفتقر للسكينة، ما دفع الدولة لاعتماد ما يُعرف بـ"كود المقابر" كحل تنظيمي جديد.












