تراجعات في "وول ستريت" مع افتتاح جلسة الجمعة بعد نمو أسعار المنتجين بـ2.9% والأساسي بـ3.6%، البيانات تخطت التوقعات، مما يثير المخاوف من موجة تضخم استهلاكي جديدة قد تجبر الفيدرالي على التشدد النقدي.
تراجعت أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت رغم نتائج قوية، وسط مخاوف من ارتفاع التقييمات، وتزايد المنافسة العالمية، واستمرار التوترات التجارية التي تلقي بظلالها على مستقبل القطاع.
افتتاح متباين لأسواق آسيا. وارتفاع أسهم "نتفلكس" بعد انسحابها من سباق الاستحواذ على "وارنر براذرز". وتقارير تتحدث عن انكماش سوق الهواتف الذكية عالميا. وترقب لتطورات المحادثات بين أميركا وإيران.
افتتحت وول ستريت جلسة الأربعاء على مكاسب تقارب 0.5%، مع ترقب نتائج "إنفيديا" المتوقعة بإيرادات 65.7 مليار دولار، ونمو يتجاوز 65%، وسط متابعة لإنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي.
عادت "وول ستريت" للمكاسب مع هدوء مخاوف الذكاء الاصطناعي، بينما هبط الذهب 2% مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، وفي سوق الكريبتو، "بتكوين" تتجه لأسوأ أداء شهري منذ 4 سنوات وسط ضغوط بيعية مكثفة.
تباين في "وول ستريت" اليوم مع تراجع أسهم البرمجيات والأمن السيبراني بضغط من نماذج "كلود" لشركة أنثروبيك، وبالمقابل، انتعش سهم AMD بفضل صفقة مع "ميتا"، وسط استمرار تفضيل المستثمرين لقطاع الرقائق.
شهدت وول ستريت تراجعا الأسبوع الماضي مع تذبذب كبير في قطاع التكنولوجيا، وسط مخاوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعودة النقاش حول الرسوم الجمركية الأميركية، فيما عادت السندات الأميركية لتكون ملاذا آمنا
تراجعت مؤشرات وول ستريت بعد قرار المحكمة العليا ببطلان تعريفات ترمب، حيث فقد داو جونز 600 نقطة، بينما ارتفعت المعادن الثمينة والذهب مع تزايد حالة عدم اليقين السياسي والتجاري في أميركا.