يتزايد القلق في وول ستريت مع اعتماد السوق على أسهم التكنولوجيا أكثر من البقية. ويرى مالي أن النفط المرتفع وضبابية الائتمان الخاص يضغطان على المخاطرة، فيما تبقى المكاسب رهناً بالحصار والمضيق والأرباح.
تراجع في وول ستريت بقيادة التكنولوجيا إثر تصعيد جيوسياسي بين واشنطن وطهران، ويراهن الخبراء على جاذبية الأسعار الحالية ونمو أرباح الشركات والذكاء الاصطناعي لدعم تعافي الأسواق وتجاوز مرحلة الحذر.
تراجع جماعي للأسهم الأميركية بقيادة "نازداك"، وقفزة في أسعار النفط لتقترب من 117 دولارا، الأسواق تعيش حالة ذعر رفعت عوائد السندات لـ4.3% وتسببت بتذبذب حاد في الذهب، تزامنا مع أزمة جيوسياسية.
تسيطر على وول ستريت تحركات متقلبة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة وقوة الدولار، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم ومؤشرات الاقتصاد لتحديد اتجاهات الأصول في الفترة المقبلة.
قال نور الدين الحموري كبير استراتيجيي الأسواق في Squared Financial، إن الأسواق تتفاعل مع تصريحات ترمب بحذر، مؤكدا أن التسعير يجب أن يعتمد على الواقع لا الخطاب السياسي.
الأسواق الأميركية تواصل الصعود مع ترقب نهاية الصراع الإيراني. بيانات اقتصادية قوية في الوظائف والتصنيع، وقفزة لسهم إنتل بـ 9% تعزز المكاسب، وسط تراجع النفط وتوقعات متفائلة لمؤشر S&P 500 بنهاية 2026.
تتجه الأسهم الآسيوية للارتفاع مع تراجع النفط وإعلان ترمب مهلة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لإنهاء الحرب مع إيران، بينما سجل "S&P500" أكبر صعود في 10 أشهر، وقفز تقييم "OpenAI" إلى 850 مليار دولار.
الأسواق الأميركية ترتفع بقيادة "ناسداك" وسط تفاؤل بإنهاء حرب إيران، قطاع الطاقة يتصدر مكاسب مارس، بينما يحذر خبراء من تقييمات تاريخية مفرطة، تهدد العوائد المستقبلية، وتنهي العصر الذهبي للنمو.