أسهم "إنفيديا" تحقق مكاسب، فيما اكتست مؤشرات "وول ستريت" بالأخضر. والأسواق الأوروبية تستفيد من أداء الأسهم الألمانية، وأسعار النفط تتعافى بعد تراجعها لأدنى مستوى في شهرين.
ضغوط متزايدة على أسهم التكنولوجيا في "وول ستريت" وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي ورسوم جمركية جديدة. المستثمرون يترقبون نتائج "إنفيديا" كمؤشر رئيسي لاتجاه قطاع الذكاء الاصطناعي.
تشهد الأسواق اضطرابا حادا نتيجة تضارب استراتيجيات المستثمرين، ما يزيد من الضبابية في "وول ستريت"، وبينما يظل الذهب ملاذا آمنا، توفر السندات قصيرة الأجل حماية من التقلبات المستمرة.
افتتاحية هادئة لأسواق المنطقة على الرغم من خسائر وول ستريت الحادة. وبتكوين تتماسك في مواجهة البيع الحاد على الأصول مرتفعة المخاطر. وعلى الصعيد السياسي، إسرائيل تؤجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين
رغم إفراج كتائب القسام عن 6 محتجزين إسرائيليين، إسرائيل تؤجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وحماس تندد. وفي "وول ستريت"، بيانات اقتصادية ضعيفة تهبط بالمؤشرات، وترقب لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي
قال كريس بيراس كبير مسؤولي الاستثمار في Oak Harvest Financial Group، إن ارتفاع سهم إنتل يعكس تكهنات بالتقسيم، بينما تواجه السوق مخاطر جراء التعريفات الجمركية. وأكد أن زخم الأسهم قد يستمر.
سجلت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية تراجعا غير متوقع، ما أدى إلى اضطرابات في الأسواق المالية وأثار تكهنات بشأن مستقبل الاقتصاد والسياسات النقدية. وسط سيطرة واضحة لحالة عدم اليقين على تحركات السوق.
قال ستيف سوسنيك كبير الاستراتيجيين في Interactive Brokers، إن التضخم لا يزال غير محسوم التأثير، فيما تواصل أسهم التكنولوجيا قيادة الأسواق رغم المخاطر، مع إقبال المستثمرين على الشراء عند كل انخفاض.