تشهد الأسواق الأميركية حالة من القلق مع عودة الجدل حول استقلال الفيدرالي، بعد ضغوط من إدارة ترمب، ما دفع عوائد السندات للصعود وألقى بظلاله على الأسهم، بالتزامن مع ترقب بيانات اقتصادية ونتائج البنوك.
إيران تحذر واشنطن وتل أبيب مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثالث وارتفاع أعداد الإصابات، بينما تستعد الأسهم الآسيوية لبداية إيجابية مدعومة بمكاسب قياسية في وول ستريت عقب تقرير وظائف أميركي أضعف من المتوقع
ترمب قال إنه يدرس خيارات قوية في مواجهة إيران، مع اقتراح النظام التفاوض حول النووي. النفط يواصل مكاسبه فوق 63 دولارًا، بينما تهديد جيروم باول للفيدرالي يضغط على وول ستريت والدولار يتراجع والذهب يقفز.
قال هشام العياص، كبير محللي الشرق، إن وول ستريت أنهت الأسبوع على قمم قياسية بدعم مشاركة أوسع للأسهم وتدوير قطاعي واضح، رغم ارتفاع مكرر الربحية، مع ترقب نتائج البنوك الكبرى وتأثير مفاجآت ترمب على الزخم
غادرت آخر دفعة من مقاتلي "قسد" حي الشيخ مقصود في حلب باتجاه شمال شرق سوريا، وترمب يوقع أمرا رئاسيا لتحصين عائدات نفط فنزويلا من المطالبات، و"وول ستريت" تنهي الأسبوع الأول من العام عند مستويات قياسية
جلسة متقلبة للمؤشرات الأميركية مع سعي وول ستريت لتقييم المخاطر، وتتجه المعادن لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية متتالية، وحقق النفط أكبر مكاسب له في شهرين مدفوعا بتصاعد الاحتجاجات في إيران ومخاوف الإمدادات.
بيانات الوظائف الأميركية جاءت أقل من المتوقع لكنها ليست مخيفة، وتبقى إيجابية للأسواق. وأوضح أن تباطؤ سوق العمل ما زال ضمن نطاق صحي، مدعوما بقوة الدولار والأسهم، رغم مراجعات أظهرت حذف نحو 76 ألف وظيفة
تباين أداء الأسواق العالمية مع إغلاق وول ستريت على اتجاهات مختلفة بقيادة مكاسب أسهم الدفاع، والذهب حاول التماسك، بينما خسرت الفضة أكثر من 3%، وواصل النفط مكاسبه مع تقييم إمدادات الخام من فنزويلا.