تدير ناديا الأغا وحدة التراث الفلسطينية في مصر، للحفاظ على الثوب التقليدي وتعزيز فن التطريز بألوانه الزاهية وجعل التراث حاضراً في حياتنا المعاصرة.
ورث عماد محروس عن والده وجده تحويل جريد النخل إلى أثاث فاخر. المهنة التي بدأت للفقراء أصبحت اليوم صناعة يطلبها الأغنياء بفضل براعة الحرفيين المحليين.
الشاب غسان فياض شغوف بصناعة البلاط العتيق “البلاط البيروتي”، تراث طفولته، حيث كانت النقوش الملوّنة تزين أرضيات البيوت اللبنانية القديمة، وهو الآن يحافظ على هذه الحرفة العريقة.
من قلب الإسكندرية، يعمل العم صبري عبدالرحمن في صناعة المراكب اليدوية منذ أكثر من نصف قرن. يرفض الاعتماد على الأدوات الحديثة، متمسكًا بتقاليد المهنة التي ورثها عن أجداده حفاظًا على التراث.