الأسهم القيادية تضغط على مؤشر البورصة المصرية الرئيسي وتدفعه لأدنى مستوى في 3 أسابيع. وفي الأسواق الأوروبية، موجة بيع على الأصول الفرنسية وسط تفاقم حالة عدم اليقين السياسية في البلاد.
البورصة المصرية تشهد تباينًا مع مكاسب محدودة للأسهم الصغيرة والمتوسطة، بينما أسعار النفط تواصل ارتفاعها مع إعادة تقييم الأسواق لحجم المعروض وترقب للتوازن بين العرض والطلب.
عمليات جني الأرباح تدفع مؤشرات البورصة المصرية للتراجع، في حين ترتفع أسعار النفط مع تقييم الأسواق لاحتمالات المعروض العالمي والتطورات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.
واصلت البورصة المصرية صعودها مدعومة بمشتريات المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية والأجانب والعرب للأفراد، لتغلق على مكاسب للجلسة الثانية، فيما استقر مؤشر تاسي فوق 10,800 نقطة بدعم قطاعات السوق.
أوبك ترفع للمرة الأولى هذا العام توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026 بمقدار 100 ألف برميل يوميا، في وقت تسجل فيه البورصة المصرية مكاسب جماعية، ويتجاوز مؤشر "EGX30" حاجز 36 ألف نقطة.
مع استمرار الدعم من الأسهم القيادية، المؤشر الثلاثيني للبورصة المصرية يرتفع إلى مستويات قياسية جديدة. وتعريفات ترمب تدخل حيز التنفيذ، والعقود الآجلة مرتفعة وسط إعفاءات كبيرة لصناعة الرقائق في أميركا
مؤشر "تاسي" يحاول استعادة اختبار مستويات الـ11 ألف نقطة وسط تباين القياديات وتقييم نتائج الأعمال. وفي بورصة مصر الثلاثيني عند أعلى مستوياته على الإطلاق بدعم من مشتريات الأفراد والمؤسسات المحلية.
مؤشر البورصة المصرية "EGX30" يغلق عند مستويات قياسية بدعم من الأسهم القيادية وزخم البنك التجاري الدولي. والعقود الآجلة الأميركية تصعد قبيل الافتتاح مع توقعات خفض الفائدة واستمرار قوة أسهم التكنولوجيا.