تحافظ بتكوين على مسار صاعد بعد اختراق النطاق الأفقي واستقرارها فوق 95 ألف دولار، مدعومة بتدفقات قوية إلى الصناديق المتداولة. وإيثريوم تواصل التعافي، فيما يسجل مؤشر العملات المشفرة أداء إيجابيا.
تشهد أسواق المعادن النفيسة موجة صعود مدعومة بتدفقات استثمارية قوية مع حفاظ الذهب على مساره الإيجابي، مقابل تسارع لافت في أداء الفضة. ورغم قوة الاتجاه تبرز مؤشرات فنية قد تفتح الباب أمام تراجعات مؤقتة.
بلغت صادرات إيران أكثر من مليوني برميل يوميا في ولاية الرئيس ترمب الأولى، قبل أن تتراجع بشدة مع العقوبات الأميركية وجائحة كورونا، ثم عادت للارتفاع في عهد بايدن، مع اعتماد شبه كامل على السوق الصينية
قال هشام العياص، كبير محللي الشرق، إن وول ستريت أنهت الأسبوع على قمم قياسية بدعم مشاركة أوسع للأسهم وتدوير قطاعي واضح، رغم ارتفاع مكرر الربحية، مع ترقب نتائج البنوك الكبرى وتأثير مفاجآت ترمب على الزخم
ارتدت الأسهم العالمية بقوة، إذ ارتفع مؤشر مورجان ستانلي للأسهم العالمية بنحو 1.5%، مسجلا أفضل أسبوع له منذ أواخر نوفمبر، بينما الدولار الأميركي واصل تحقيق المكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.
تتحرك بتكوين منذ نهاية نوفمبر ضمن نطاق أفقي بعد تصحيح تجاوز 33% من القمة التاريخية، وتحافظ على التداول فوق متوسط 50 يوما قرب 90 ألف. وإيثريوم تظهر أداء أقوى مع استقرار فوق 3 آلاف دولار وزخم إيجابي.
تشهد أسواق السلع تباينا واضحا، مع استمرار الضغوط على أسعار النفط مقابل مكاسب قوية للذهب والمعادن الصناعية، وسط مخاوف تتعلق بالإمدادات وتغيرات في الطلب العالمي.
بعد خمس جلسات من التراجع، سجل مؤشر ناسداك أكبر مكاسب له منذ ديسمبر، وسط تساؤلات حول عودة الاتجاه الصاعد. فيما يقترب S&P 500 من قممه القياسية بدعم قوي من قطاع الطاقة الذي قفز بأكثر من 3%.