تشهد الساحة الدولية تداخلا بين تحركات عسكرية أميركية ورسائل سياسية لإيران، بالتوازي مع توقيع اتفاق تجاري تاريخي بين الاتحاد الأوروبي والهند، وسط مخاوف صحية من تفشي فيروس نيباه وتحركات رقمية في أوروبا.
تحرك أسطول أميركي نحو إيران مع حديث عن تسوية. في دمشق جرى اجتماع بين الحكومة وممثلين لقصر الرئاسة لبحث تنفيذ اتفاق يناير. في السودان يستعد الجيش للسيطرة على السلك ويعزز قواته في الدلنج بعد فك الحصار.
تمديد مهلة التفاهم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية يجري تحت مراقبة حذرة، بالتوازي مع تهديد البيت الأبيض بفرض عقوبات على كندا بسبب النفوذ الصيني. صحيًا تتصاعد التحذيرات من الولادة القيصرية.
تظاهرات في عدن تدعم الحوار الوطني، وواشنطن تؤكد رغبة ترمب في تغييرات إيران، وروسيا وأوكرانيا تبحثان ملفات صعبة، والذهب يرتفع، ويواجه 8 ملايين طفل في السودان خطر الانقطاع عن التعليم بسبب الحرب.
عدن تشهد تظاهرات داعمة لحقوق الجنوب والحوار، والحكومة السورية تعزز سيطرتها على مناطق "قسد". وأوروبا تؤكد حماية مصالحها، ومباحثات روسية–أميركية–أوكرانية تبحث "مسألة الأراضي" لدفع التسوية.
تبحث الولايات المتحدة خيارات متعددة للتعامل مع إيران وسط تصاعد التوترات، فيما تستضيف السعودية مؤتمرا دوليا للتعدين، وانطلقت المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وترمب يصر على ضم جرينلاند ما يثير جدلا سياسيا.
أميركا تعلن سحب عدد من أفراد قواتها من قواعد في الشرق الأوسط، وترمب يطلق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وقدمت السعودية منحة تنموية لليمن بقيمة 1.9 مليار ريال، ومصر ترفض الكيانات الموازية في السودان.
تقديرات استخباراتية ترجّح ضربة أميركية محدودة داخل إيران، في وقت تتجه فيه الأنظار اقتصاديًا إلى جرينلاند وسط اهتمام أميركي بثرواتها الهائلة، بينما تحذّر تقارير صحية من أن قلة النوم تمثل خطرًا صامتًا